
يحتضن ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، يوم الأحد 18 يناير 2026، مواجهة خاصة في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، لا تقتصر على صراع بين منتخبين، بل تجمع مدربين يحملان في ذاكرتهما جراح خسارة النهائي كلاعبين: المغربي وليد الركراكي والسنغالي باب تياو.
ذكريات مريرة من النهائيات
وكان باب تياو جزءاً من منتخب السنغال الذي خسر نهائي نسخة 2002 بمالي أمام الكاميرون، عقب تعادل سلبي حُسم بركلات الترجيح، فيما عاش وليد الركراكي خيبة مماثلة سنة 2004 حين خسر المنتخب المغربي نهائي البطولة أمام تونس المضيفة بنتيجة (2-1).
مساران مختلفان بعد الخسارة
ومنذ تلك الخيبات، خاض المنتخب السنغالي نهائيين آخرين، خسر الأول أمام الجزائر سنة 2019، قبل أن ينجح في فك العقدة والتتويج باللقب القاري سنة 2022 بالكاميرون. في المقابل، عانى المنتخب المغربي من إخفاقات متتالية، إذ لم يتجاوز دور ربع النهائي في ثماني مشاركات متعاقبة، منذ وصافته في نسخة تونس.
الركراكي.. مدرب صنع التاريخ
ويخوض وليد الركراكي هذا النهائي وهو يحمل رصيداً تاريخياً استثنائياً، بعدما قاد أسود الأطلس إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، في إنجاز غير مسبوق قارياً وعربياً، إثر إقصاء منتخبات وازنة مثل بلجيكا وإسبانيا والبرتغال.
خطوة نحو فك انتظار دام نصف قرن
وبعد مسار قوي في نسخة 2025، بات المنتخب المغربي على بعد خطوة واحدة من كتابة صفحة جديدة في تاريخه، وإنهاء انتظار دام 50 عاماً للتتويج بلقب إفريقي ثان، منذ لقبه الوحيد سنة 1976 بإثيوبيا، في مواجهة خصم يعرف جيداً معنى خسارة النهائيات وقيمة التتويج.






















