
حسب ما أوردته جريدة الصباح، تروج في الكواليس والصالونات السياسية معطيات تفيد بأن مصطفى المنصوري، السفير الحالي للمغرب بالمملكة العربية السعودية، والرئيس الأسبق لحزب التجمع الوطني للأحرار، مرشح لتولي مهمة جديدة وُصفت بـ«الكبيرة» و«المهمة»، خارج مجال الدبلوماسية الذي قضى فيه سنوات عقب مغادرته قيادة حزب “الحمامة”.
وأفادت المصادر نفسها، وفق ما نقلته اليومية، أن طبيعة هذه المهمة الجديدة لم يتم الإفصاح عنها إلى حدود الساعة، في ظل تكتم يلف تفاصيلها، غير أنها لا ترتبط، بأي حال من الأحوال، بإمكانية عودة المنصوري إلى رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار أو تحمل مسؤوليات حزبية داخل التنظيم.
ويأتي تداول هذه المعطيات في سياق سياسي يتسم بكثرة التأويلات والترقب للرئيس المقبل للتجمع الوطني للأحرار بعد إعلان عزيز أخنوش عدم ترشحه مرة أخرى لرئاسة الحزب.
وقد عاد اسم مصطفى المنصوري للواجهة بالنظر إلى المسار السياسي والدبلوماسي الذي راكمه، سواء خلال تقلده مسؤوليات حكومية وبرلمانية سابقة، أو خلال تمثيله للمملكة في مهمة دبلوماسية وازنة بالخارج.






















