
تعيش ساكنة قيادة أنزي بإقليم تيزنيت خلال الأسابيع الأخيرة على وقع حالة من التذمر والقلق بسبب تزايد ظاهرة الرعي الجائر وتوافد أعداد كبيرة من الرحل إلى المنطقة، في مشهد بات يثير مخاوف السكان ويهدد مورد عيشهم واستقرارهم اليومي.
وحسب عدد من المواطنين المتضررين، فقد اجتاحت خلال الفترة الأخيرة آلاف الرؤوس من الأغنام والابل والماعز مختلف المجالات الرعوية والأراضي الفلاحية بالمنطقة، مرفوقة بسيارات رباعية الدفع يستعملها الرحل في تنقلاتهم، الأمر الذي أدى إلى دخول القطعان إلى ممتلكات الساكنة وإتلاف محاصيلهم الزراعية وتخريب أجزاء من الأراضي المزروعة.
وأكد عدد من الفلاحين أن هذه القطعان تنتشر بشكل واسع في محيط الدواوير والحقول، دون مراعاة لحدود الملكيات الخاصة أو للمجهودات التي يبذلها السكان للحفاظ على أراضيهم ومزروعاتهم، ما تسبب في خسائر مادية متكررة وأجج حالة الاحتقان في صفوف الساكنة المحلية.
وفي ظل هذه الوضعية، تطالب ساكنة أنزي الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لوضع حد للفوضى التي يعرفها قطاع الرعي، وتنظيم تنقلات الرحل بما يضمن احترام ممتلكات المواطنين ويحافظ في الوقت نفسه على التوازن البيئي والاجتماعي بالمنطقة، داعية إلى اعتماد حلول عملية ومستدامة تراعي مصالح جميع الأطراف.



















