
سجلت أسعار الذهب والفضة، اليوم الأربعاء، تراجعًا ملحوظًا، في ظل موجة بيع لجني الأرباح عقب المكاسب القوية التي حققتها خلال الأسابيع الماضية، بالتوازي مع ارتفاع الدولار الأمريكي الذي ضغط على معنويات المستثمرين في سوق المعادن النفيسة.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7 في المائة ليستقر عند 4466.19 دولارًا للأونصة، بعدما كان قد بلغ مستوى قياسيًا عند 4549.71 دولارًا بتاريخ 26 دجنبر الماضي. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 0.4 في المائة إلى 4477.30 دولارًا للأونصة.
وجاء هذا التراجع في ظل استقرار الدولار داخل نطاق ضيق، قرب أعلى مستوى له في أسبوعين، قبيل صدور حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية، وهو ما يجعل الأصول المقومة بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين من حاملي العملات الأخرى.
ويُراهن المستثمرون على أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يتجه إلى خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل خلال السنة الجارية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى بيانات الوظائف غير الزراعية المرتقب صدورها يوم الجمعة، باعتبارها مؤشرًا حاسمًا لتوجهات السياسة النقدية الأمريكية.
ويُذكر أن الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، يستفيد عادة من انخفاض أسعار الفائدة ومن فترات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، ما يدعم توجهات المستثمرين نحوه كملاذ آمن على المدى المتوسط والطويل.
أداء باقي المعادن النفيسة
الفضة: تراجعت بنسبة 1.2 في المائة إلى 80.34 دولارًا للأونصة، بعد أن سجلت مستوى قياسيًا بلغ 83.62 دولارًا في 29 دجنبر.
البلاتين: انخفض بنسبة 2.9 في المائة إلى 2373.0 دولارًا للأونصة، عقب تسجيله أعلى مستوى تاريخي عند 2478.50 دولارًا مطلع الأسبوع الجاري.
البلاديوم: تراجع بنسبة 2.5 في المائة إلى 1777.22 دولارًا للأونصة.






















