
اغتنم عبد الإله بنكيران، مناسبة الاحتفال بـعيد العمال، لتوجيه انتقادات لاذعة إلى قيادات نقابية وخصومه السياسيين، وعلى رأسهم عزيز أخنوش، مبرزًا ملامح برنامج سياسي تعهد بتنفيذه في حال تصدر حزبه للانتخابات التشريعية المقبلة.
هجوم على النقابات واتهامات بـ”المؤامرة”
وخلال تجمع خطابي نظمه الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، انتقد بنكيران بعض النقابات دون تسميتها، متهماً إياها بالتخلي عن دورها النضالي، ومعتبراً أن ما وقع لحزب حزب العدالة والتنمية خلال الانتخابات السابقة كان نتيجة “مؤامرة” أدت إلى تراجعه من المركز الأول إلى الثامن.
وأكد المتحدث ذاته أن الحزب يسعى اليوم إلى استعادة موقعه السياسي، مشيراً إلى أن الظروف الحالية ما تزال قابلة للاحتواء، لكنه حذر من بلوغ “نقطة اللاعودة” في حال استمرار التوترات.
إشادة بالاستقرار وانتقاد “التحكم”
في سياق آخر، شدد بنكيران على أهمية الاستقرار الذي تنعم به المملكة، مشيداً بدور المؤسسة الملكية في الحفاظ على الأمن، مقابل انتقاده لما وصفه بـ”التحكم”، معتبراً أن هناك جهات تستفيد من ثروات البلاد على حساب المواطنين.
وعود انتخابية مثيرة
وكشف الأمين العام لـ”البيجيدي” عن حزمة من الوعود التي سيعمل على تنفيذها في حال عودة الحزب لقيادة الحكومة، من بينها:
- إلغاء الساعة الإضافية
- حذف شرط تحديد سن 30 سنة لاجتياز المباريات
- معالجة إشكالات “المؤشر الاجتماعي”
كما أشار إلى أنه لا يشترط أن يكون هو شخصياً رئيساً للحكومة، مؤكداً وجود كفاءات داخل الحزب قادرة على تحمل المسؤولية.
دعوة للتسجيل في اللوائح الانتخابية
وفي ختام كلمته، دعا بنكيران المواطنين إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية ابتداءً من 15 ماي، معتبراً أن المشاركة السياسية هي السبيل لتحديد هوية الحكومة المقبلة، ومشدداً على أن الاختيار بيد الناخبين.
ويأتي هذا الخطاب في سياق استعداد الأحزاب السياسية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط تنافس متصاعد حول البرامج والرهانات الاجتماعية والاقتصادية.






















