أكد نور الدين مضيان، البرلماني والقيادي في حزب الاستقلال، أن أحداث الشغب التي شهدتها بعض الملاعب المغربية في الآونة الأخيرة تعد ظاهرة مرفوضة بشكل كلي، محذرا من تأثيرها السلبي على صورة المغرب داخليا وخارجيا، خاصة في ظل النجاحات التي حققتها المملكة في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى.
وأوضح مضيان أن ما يقع داخل بعض الملاعب “ليس ظاهرة طبيعية”، معتبرا أن الأمر يستوجب إعادة النظر في السياسة الرياضية بشكل عام، إلى جانب تعزيز الأدوار التربوية والتأطيرية للأسرة والمدرسة والمجتمع المدني.
وأشار المتحدث إلى أن مسؤولية مواجهة العنف والشغب لا تقع فقط على عاتق السلطات الأمنية، بل هي مسؤولية جماعية تبدأ من الأسرة، مرورا بالمؤسسات التعليمية والشارع والمقاهي ومختلف الفضاءات الاجتماعية، مؤكدا أن الجميع مطالب بالمساهمة في ترسيخ ثقافة احترام القانون والروح الرياضية.
وأضاف أن عددا من الدول الأوروبية عانت في السابق من ظاهرة شغب الملاعب، غير أنها تمكنت من الحد منها بفضل الصرامة في تطبيق القانون واعتماد مقاربات حازمة في التعامل مع أعمال العنف والتخريب.
وشدد البرلماني الاستقلالي على ضرورة عدم التساهل مع هذه السلوكات، محذرا من أن أي تهاون قد يفتح الباب أمام الفوضى ويمس بسمعة المغرب، خاصة مع اقتراب المملكة من احتضان تظاهرات رياضية عالمية كبرى، من بينها كأس العالم 2030.
وختم مضيان تصريحه بالتأكيد على أن حماية صورة المغرب الرياضية تتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين، من مؤسسات الدولة إلى المجتمع المدني، من أجل جعل الملاعب فضاءات للفرجة والتنافس الرياضي بدل أن تتحول إلى ساحات للعنف والشغب.





















