
في بيانها الختامي للمؤتمر تطالب الشبيبة الديمقراطية الوطنية، الحكومة بوضع استراتيجية وطنية مندمجة للشباب

Mcg24.
تدارس المؤتمر الوطني الثاني لمنظمة الشبيبة الديمقراطية خلال جمعه العام العديد من القضايا الوطنية والأحداث الآنية الإقليمية، حيث ناقش موضوع فقدان الشباب الثقة في العمل السياسي و ما أبرزه حراك GenZ الأخير.
وأبدت منظمة الشبيبة الديمقراطية كما جاء في بيانها الختامي قلقها العميق إزاء تزايد مؤشرات عزوف الشباب عن العمل السياسي، وفقدانهم الثقة في المؤسسات والأحزاب “التي شاخت قيادتها”، والتي أصبحت لا تستطيع التفاعل مع التحولات المجتمعية، وهو ما برز من خلال الحراك الشبابي المعروف بـ GenZ.
أضاف البيان أن الوضع هو وليد مباشر لتهميش صوت الشباب في صنع القرار، ودعت في نفس الصدد إلى فتح حوار وطني جاد حول سبل إعادة الثقة من خلال تجديد الخطاب السياسي المرتبط بتجديد النخب السياسية وتوسيع المشاركة الفعلية للشباب في الحياة العامة.
وسجلت الشبيبة بأسف كبير “فشل عدد من السياسات العمومية الموجهة للشباب، سواء في مجالات التشغيل أو التعليم أو التكوين أو الولوج إلى الفضاءات الثقافية والرياضية”
وطالبت الحكومة بوضع استراتيجية وطنية مندمجة للشباب تقوم على مقاربة تشاركية وتضمن العدالة المجالية وتكافؤ الفرص، وهو ما تعتبره المنظمة الشبابية للحزب الديمقراطي الوطني، مدخلا لتأسيس تعاقد اجتماعي جديد للدولة الوطنية الحاضنة
ولم يفت شبيبة الحزب تناول قضية الصحراء المغربية، حيث ثمنت شبيبة الجهود الدبلوماسية الرائدة التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، لتحقيق مكاسب ديبلوماسية وسيادية دفاعا عن وحدتنا الترابية.
وأبدت المنظمة تعاطفها مع القضية الفلسطينية، و عبرت عن تضامنها الثابت واللامشروط مع الشعب الفلسطيني الشقيق.
وختاما انتخب مؤتمرات ومؤتمرو الشبيبة الديمقراطية الوطنية عمر عدي، كاتبا وطنيا للمنظمة.






















