
شهدت الكلية متعددة التخصصات بتارودانت، أمس الجمعة، انطلاق فعاليات الدورة الأولى للملتقى الدولي حول الذكاء الاصطناعي والتدبير والتواصل في خدمة التنمية المستدامة، في حدث أكاديمي يجمع باحثين وخبراء من المغرب وخارجه، تحت شعار يركز على توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم التحول التنموي وتعزيز الحكامة الحديثة.
الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية المستدامة
يهدف هذا الملتقى العلمي إلى فتح نقاش متعدد التخصصات حول الأدوار المتزايدة للذكاء الاصطناعي في مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، واستكشاف سبل إدماجه في تحسين التدبير الترابي وتطوير آليات التواصل، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.
كما يسعى الحدث إلى إبراز الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة في دعم الابتكار وتعزيز النجاعة داخل مختلف القطاعات، إلى جانب تسليط الضوء على التحديات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، سواء على المستوى القانوني أو الأخلاقي أو الاجتماعي.
دعوة إلى البحث العلمي متعدد التخصصات
أكد المشرف على الملتقى أن تنظيم هذه الدورة يأتي استجابة للتحولات المتسارعة التي يعرفها مجال الذكاء الاصطناعي، مشددا على ضرورة مواكبتها من خلال البحث العلمي والدراسات الأكاديمية متعددة التخصصات.
كما أبرز عميد الكلية متعددة التخصصات بتارودانت أن احتضان هذا الحدث يعكس انخراط المؤسسة في الدينامية الرقمية والعلمية العالمية، وحرصها على تعزيز دور الجامعة في إنتاج المعرفة وتطوير البحث والابتكار.
برنامج علمي غني وتبادل للخبرات
يتضمن برنامج الملتقى سلسلة من المحاضرات العلمية والجلسات الموضوعاتية وورشات العمل والموائد المستديرة، التي تناقش قضايا الذكاء الاصطناعي وعلاقته بالقانون والاقتصاد وعلوم التواصل والتنمية الترابية.
كما يشكل اللقاء فضاء لتبادل التجارب بين الباحثين والأساتذة والطلبة والخبراء، من أجل استعراض أحدث الدراسات العلمية واستشراف مستقبل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية.
أهمية دولية وتعزيز للشراكات الأكاديمية
يحظى الملتقى بدعم لجنة علمية دولية تضم باحثين من جامعات مغربية ومؤسسات أكاديمية دولية، ما يعزز بعده العلمي ويكرس مكانة تارودانت كفضاء للنقاش الأكاديمي حول القضايا التكنولوجية الحديثة.
ويأتي هذا الحدث في إطار جهود ترسيخ التعاون بين الجامعات والمؤسسات البحثية، وتعزيز الابتكار العلمي كرافعة أساسية للتنمية المستدامة.






















