
أجمع أعضاء الوفد الإعلامي المغربي المشارك في تغطية نهائيات كأس العالم 2026 على أن التجربة التي خاضوها شكلت محطة غير مسبوقة في تاريخ الإعلام الرياضي الوطني، مؤكدين أن النجاح الذي تحقق كان ثمرة عمل تنظيمي احترافي قادته الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، التي وفرت للصحافيين الظروف الملائمة لأداء مهامهم في أفضل الأحوال.
وأكد عدد من الصحافيين أن المشاركة في تغطية أكبر حدث كروي في العالم كانت، إلى وقت قريب، تحديًا يصعب تحقيقه بالنظر إلى التعقيدات اللوجستية وكلفة التنقل داخل الولايات المتحدة الأمريكية، غير أن الجمعية تمكنت من تحويل هذا التحدي إلى تجربة ناجحة، عبر إعداد برنامج متكامل راعى مختلف الجوانب التنظيمية والمهنية.
وشملت الترتيبات التي وفرتها الجمعية تأمين وسائل نقل ملائمة، وحجوزات بفنادق تستجيب للمعايير المطلوبة، إلى جانب وضع خطة تنقل دقيقة بين المدن الأمريكية، وهو ما مكن الوفد الإعلامي المغربي من مواكبة مباريات المنتخب الوطني في ظروف مريحة، رغم المسافات الطويلة التي فرضها نظام البطولة.
وأشاد أعضاء الوفد بالمقاربة التي اعتمدتها الجمعية، والقائمة على تكافؤ الفرص بين مختلف المؤسسات الإعلامية، حيث استفاد الجميع من الظروف نفسها، بما انعكس إيجابًا على جودة التغطية الإعلامية التي واكبت مشاركة المنتخب الوطني في المونديال.
كما نوه الصحافيون بروح الفريق التي طبعت الرحلة، والتي امتدت على مدار شهر كامل، مؤكدين أن حسن التنظيم والمتابعة المستمرة أسهما في تجاوز مختلف التحديات المرتبطة بالتنقل والعمل الميداني، وساعدا على تركيز الجهود على نقل الحدث إلى الجمهور المغربي بأعلى درجات الاحترافية.
وفي هذا السياق، حظي كل من عيسى الكامحي، ومختار الغزيوي، ويوسف بصور بإشادة خاصة من أعضاء الوفد، نظير حضورهم الدائم ومواكبتهم الدقيقة لجميع التفاصيل التنظيمية، وحرصهم المستمر على توفير أفضل الظروف للصحافيين طوال فترة التغطية.
واعتبر أعضاء الوفد الإعلامي أن ما تحقق خلال مونديال 2026 يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير الإعلام الرياضي المغربي، ويؤسس لمرحلة جديدة في مواكبة التظاهرات الرياضية الكبرى، بفضل رؤية تنظيمية جعلت من الصحافي شريكًا أساسيًا في إنجاح هذا الورش، ورسخت صورة مشرفة للإعلام المغربي في واحدة من أكبر المنافسات الرياضية العالمية.






















