
أثار إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، موجة جديدة من الانتقادات بعد تداول صور تُظهر تقدم أشغال تشييد مقر إقامة جديد له داخل مخيم الرابوني بتندوف فوق التراب الجزائري، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان مخيمات تندوف.
وبحسب المعطيات المتداولة، كان إبراهيم غالي يعتزم في السابق تشييد مقر إقامته في منطقة بئر لحلو، التي تعتبرها الجبهة عاصمة رمزية لها، غير أن المشروع نُقل إلى مخيم الرابوني بعد التطورات التي شهدها الملف منذ إعلان البوليساريو، في نونبر 2020، إنهاء وقف إطلاق النار مع المغرب.
ويأتي الجدل في وقت تتواصل فيه الانتقادات الموجهة لقيادة الجبهة بشأن تدبير الأوضاع داخل مخيمات تندوف، خصوصا مع تكرار تحذيرات المنظمات الإنسانية من هشاشة الوضع الغذائي والاعتماد الكبير للسكان على المساعدات الدولية.





















