زرت المغرب لمرات عديدة وفي كل زيارة اعرف عن المغرب أكثر وتتبدى لي جوانب عديدة لايستطيع ان يحيط بها الا من تكررت زياراته للمغرب وعرف عنه الكثير ارضا وانسانا تاريخا وجغرافيا وثقافة وغاص في مجتمع المغرب المتعدد والمتنوع واحاط بما تشهده مناح عديدة من الحياة المتنوعة فيه وعلى مختلف الجوانب السياسية والاجتماعية والتنموية والثقافية والانسانية ناهيك عن صفات الشعب المغربي الودودة والأصيلة والمثابرة والمحبة لزوار بلدهم وحسن التعامل معهم والترحيب بهم وبخاصة لاشقائهم العرب وعلى وجه الخصوص اليمنين منهم وهذا ما ألمسه أنا اليمني عن قرب مع كل حديث او تعامل اجريه مع شقيق مغربي أيا كان مستواه تجمعني به مناسبة حديث او فرصة لقاء فهم ودودون للغاية وطيبون ولطيفون وكرماءمع ضيوفهم ويحسنون التعايش مع الغير بدماثة الاخلاق وحسن المعشر ولايترددون في فتح بيوتهم لكل ضيف تنفتح قلوبهم له واجراء الاحاديث اللطيفة على موائدهم العامرة بكل ماطاب من الاكل المغربي الشهي والمتميز وخلالها تظهر الشخصية المغربية المتسمة بالدفءواللطف والادب وبالجود والعطاء والكرم مرات عديدة استضافني فيها اصدقاء مغاربة اكن لهم كل الحب والتقدير اشعر ذلك القرب النفسي الشديد الذي يربط بين المغربي واليمني والعديد منهم يفاخر باصوله العربية الممتدة تاريخيا وقربى الى اليمن وأهله انهم ودودون للغاية ولطيفون في معاشرتهم واحاديثهم وفي امتلاكهم سمات رفيعة من الثقافة والحضارة والنبل الانساني ويشعرك المغربي وانت تتحدث معه اينما جمعتك الصدفة به زمانا ومكانا او كانت بينكما علاقات من اي نوع ومستوى انه القريب الى قلبك ووجدانك وربما هذا هو السر الذي يجعل من المغرب قبلة لزوارها وحافزالتكرار الزيارات الى هذا البلد الجميل مناخا وطبيعةً وضيافة اما ما يلمسه كل زائر بين كل زيارة واخرى وفي تقارب زمني ليس بعيد من النهوض العمراني والتقدم التنموي الذي شمل مختلف جوانب الحياة فهو ملموس ومحسوس للعين والبصيرة فمدن حديثة تنشأ تقريبا في كل وقت من الزمن وعلى امتداد الرقعة الجغرافية للمغرب ريفا ومدينة والتي يظهر فيها هذا البلد المثابر وكأنه ورشة عمل لاتتوقف والنهوض فيه لايقتصر على العمران فحسب بل على مستويات عديدة في مجال شبكة الطرقات والاتصالات والمواصلات والبنية التحتية والمرافق الخدمية والسياحية او في جوانب البناء المتصلة بالتعليم واعداد وبناء الانسان وتحقيق مستوى افضل من الحياة له رغم ان موارد المغرب ليست كبيرة لكن يحسن استغلال ماهو موجود منها وتسخيره لمصلحة النهوض والتقدم ولي شرف كبير ان اكون احد منتسبي احدى كليات الجامعات المغربية في سلك الدكتوراة وتحديدا في جامعة فاس العتيقة والعريقة ومالمسته لدى الكادر التعليمي في هذه الحامعات من غزير العلم ومستوى الثقافة والحضور وحسن التجهيزات والاعداد مايفخر به اي مغربي وكل محب للمغرب فالمغرب واجهة ثقافية خصبة العطاء وفيرة الانتاج متنوعة الابداع ويمتد تأثيرها الى محيطها الافريقي والعربي والى امتدادها الشاطئي الاطلسي .
وفي مجمل الامر فان المغرب حكاية تروى بفخر بكل ماينجز فيها وماتقدمه للاخرين من نموذج نجاح متميز في العطاء التنموي والثقافي والانساني والحضاري ولاشقائنا في المغرب كل التمنيات بمزيد النجاح والتقدم على هذا الدرب المنشود لكل ابنائه واشقائه ومحبيه والمغرب بما يتركه من بصمات تأثير عميقة في الوجدان يظل هو الأقرب الى القلب ليس لي فحسب بل لكل زواره المحبين الذين لايغادرونه الا للتأهب مرة اخرى للعودة إليه.

آخر الأخبار
- أجواء حارة نسبيا وزخات رعدية محلية
- ترامب يعلن منع ثلاث وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض
- الدار البيضاء تحتضن التحول نحو مستقبل التنقل
- ترتيب هدافي الدوري الإسباني 2026-2027
- إشادة أمريكية بكفاءة الأمن المغربي خلال مونديال 2026
- جدول مباريات الدوري الإسباني 2026-2027 والقنوات الناقلة والترتيب
- رفع قيمة جائزة نوبل 2026 إلى 1.21 مليون دولار
- رئاسة الحكومة تدعو لمنح تسهيلات للموظفين والأجراء لممارسة حق التصويت
- أمرابط يرد على تصريحات وهبي بشأن قرار الابتعاد عن المنتخب المغربي
- جيمي فاردي يوقع مع بيرنلي
- الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 20 شتنبر
- جدول مباريات المغرب في التوقف الدولي 2026 والقنوات الناقلة
- العيون تستقبل القائد الجديد للمينورسو
- قائمة إنجلترا : توخيل يستدعي ألكسندر-أرنولد وبالمر
- الصبر الاستراتيجي المغربي .. حين يتحول الوقت إلى قوة



