
طالبت منظمة الصحة العالمية بتوفير المزيد من الدعم والتمويل على كافة المستويات لمكافحة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، محذرة من استمرار اتساع نطاق الانتشار وتجاوزه لإمكانات الاستجابة الراهنة.
وأكد المتحدث باسم المنظمة الأممية، طارق ياساريفيتش، أن “التفشي لا يزال يتوسع متجاوزاً قدرات الاستجابة الميدانية”، مشيراً إلى الحاجة الماسة لتوفير التمويل اللازم لتوسيع نطاق العمليات الصحية والإغاثية في مختلف المجالات.
حصيلة الإصابات والوفيات الناتجة عن فيروس إيبولا
سجلت البيانات الرسمية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية أرقاماً ناتجة عن انتشار الفيروس في الكونغو الديمقراطية:
الحالات المؤكدة: 3,748 حالة مؤكدة بفيروس إيبولا.
إجمالي الوفيات: 1,657 حالة وفاة.
المتعافون: 708 حالات تعافٍ رسمية.
الحالات المشتبه بها: 227 حالة تحت التقييم.
المراقبة والمتابعة: تتبع ما يقرب من 17 ألف شخص من مخالطي المصابين، مع خضوع أكثر من 80% منهم لفحوصات وطبية يومية.
مقارنة تاريخية: تجاور أرقام تفشي (2018-2020)
تجاوزت موجة التفشي الحالية الأرقام المسجلة في أكبر تفشٍ سابق شهدته البلاد بين عامي 2018 و2020، والذي بلغ حينها 3,317 حالة مؤكدة.
توضيح من منظمة الصحة: يعود هذا الارتفاع في عدد الحالات المسجلة جزئياً إلى تحسن آليات الرصد الميداني وزيادة الفحوصات المخبرية وتكثيف عمليات التتبع.
تحذيرات من مخاطر عابرة للحدود وتأكيد على الجاهزية
تواصل السلطات المحلية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والشركاء الدوليين تنفيذ تدابير استجابة واسعة النطاق، إلا أن النجاح في تحجيم الوباء يظل مشروطاً بالرفع المباشر لمستويات الدعم والتدخل الميداني.
وجددت المنظمة تأكيدها على ضرورة استمرار مراقبة الحدود وتدابير التأهب الوبائي، خاصة في ظل تحركات السكان المستمرة وخطر انتقال العدوى إلى الدول المجاورة.






















