
أبلغت السلطات المغربية الحكومة الإسبانية بفتح تحقيق بشأن التدفق الكبير للأشخاص إلى مدينة سبتة المحتلة نهاية شهر يوليوز الماضي، في تطور جديد يأتي في ظل النقاش المتواصل بين الرباط ومدريد حول ملابسات هذا التدفق.
وأكدت مصادر حكومية إسبانية حسب وسائل إعلام إسبانية أن وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة أطلع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس على فتح هذا التحقيق.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الحكومة الإسبانية التأكيد على عدم توفرها على أدلة تثبت تورط المغرب في موجة الوصول المكثف للمهاجرين إلى سبتة.






















