أخبار دولية

أكثر من 60 حرباً تدور حالياً وهو الرقم الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية

أخبار دولية

حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم الاثنين، من الارتفاع التراكمي المقلق لعدد النزاعات المسلحة عبر العالم، كاشفاً أن هناك أكثر من 60 حرباً تدور رحاها حالياً وتشارك فيها دولة واحدة على الأقل، وهو أعلى معدل يُسجل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وجاء تحذير المسؤول الأممي خلال كلمته الافتتاحية في الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان بالعاصمة السويسرية جنيف (المنعقدة بين 7 شتنبر و7 أكتوبر 2026)، معرباً عن قلقه البالغ من تصاعد النزاعات المباشرة بين الدول والانتهاكات المتزايدة للقانون الدولي.

دعوة عاجلة للمفاوضات ووقف تراجع حقوق الإنسان

لدى تقديمه التحديث السنوي حول حالة حقوق الإنسان في العالم، شدد فولكر تورك على ضرورة إيقاف التصعيد وتغليب الخيارات الدبلوماسية، مؤكداً أنه “لا يوجد سوى مخرج واحد من هذا الجنون: مفاوضات سلام تحترم ميثاق الأمم المتحدة”.

ونبّه المفوض السامي إلى أن اتساع رقعة الحروب يتزامن مع تراجع احترام القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، داعياً إلى اتخاذ خطوات عمل جادة تشمل:

  • مكافحة أموال الحروب: تقويض المصالح الاقتصادية والمالية التي تغذي النزاعات.

  • دعم الوساطة الشاملة: تعزيز العدالة الانتقالية وإشراك المرأة بشكل فعال في عمليات السلام.

  • إشراك المجتمع المدني: تمكين المنظمات المحلية العاملة ميدانياً من أجل تجذير الاستقرار.

الذكاء الاصطناعي وخطره الوجودي على البشرية

وفي محور آخر من كلمته، خصص تورك جزءاً مهما للتحذير من التطور السريع والتنافس غير المسبوق في تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدم، محذراً من احتكار سلطة “شبه غير محدودة” وقدرات حوسبية هائلة في أيدي ثلة قليلة من الشركات والدول.

وأعرب المفوض الأممي عن مشاركته لمخاوف خبراء القطاع بشأن احتمال تشكيل أنظمة الذكاء الاصطناعي لـ “خطر وجودي على البشرية”، مؤكداً على ضرورة الإسراع بإرساء حكامة عالمية متكاملة وضمانات أمنية محكمة قبل فوات الأوان.

خطوط حمراء وتوجيه رسائل لشركات التكنولوجيا

كشف تورك عن عزمة توجيه رسائل مباشرة ومباشرة لشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى لحثها على الحد الفوري من المخاطر المرتبطة بمنتجاتها والاضطلاع بمسؤوليتها الإنسانية، موجهاً دعوة للحكومات والمجتمع الدولي تتضمن:

  1. تحديد خطوط حمراء: الاتفاق على أطر تنظيمية ملزمة لا يمكن تتجاوزها التكنولوجيا.

  2. الرقابة المستقلة: إخضاع خوارزميات وأنظمة الذكاء الاصطناعي لعمليات تحقق وتقييم مستقلة.

  3. تغليب العنصر البشري: تطوير التكنولوجيات الحديثة لتكون في خدمة الإنسان وحماية حقوقه وليس العكس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL