نفى المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية (CNESTEN) بشكل قاطع تسجيل أي حادث أو تسرب إشعاعي داخل مفاعل الأبحاث التابع لمركز الدراسات النووية بالمعمورة، وذلك ردا على منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم وقوع تسرب إشعاعي داخل المنشأة.
وأكد المركز، في بلاغ تكذيبي، أن مختلف مرافقه ومنشآته تواصل عملها بشكل طبيعي وآمن، وفقا للقوانين والنصوص التنظيمية الوطنية المؤطرة للأنشطة والمنشآت النووية والإشعاعية، فضلا عن معايير الأمن والسلامة المعتمدة دوليا.
وجاء هذا التوضيح عقب انتشار منشورات رقمية تحدثت عن وقوع تسرب إشعاعي في مفاعل المعمورة، وربطت الواقعة المفترضة بتداعيات صحية وبيئية. غير أن هذه الادعاءات لم تسند، وفق المعطيات المتاحة، بأي معطيات رسمية، في وقت قدم فيه المركز المعني نفيا صريحا بشأن وقوع أي حادث داخل منشآته.
وأوضح CNESTEN أن المعلومات المتداولة تندرج، بحسب تعبيره، ضمن حملات تستهدف التشويش على المنجزات التي حققها المركز على المستويين الوطني والدولي، وعلى موقعه في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وشدد المركز على مواصلة أداء مهامه بمسؤولية وشفافية، مع الالتزام بمقتضيات الأمن والسلامة المعمول بها، مؤكدا أن منشآته تواصل نشاطها في ظروف طبيعية.
كما أعلن CNESTEN احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في ترويج أخبار وصفها بالكاذبة.
وأعاد الجدل المرتبط بهذه المنشورات إلى الواجهة أهمية التحقق من المعلومات المتعلقة بالمنشآت النووية والإشعاعية، خصوصا عندما تتضمن ادعاءات مرتبطة بالصحة أو البيئة، والاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية والمؤسسات المختصة قبل تداولها أو نشرها.




