لفت لامين يامال الأنظار مجددا بقميص المنتخب الإسباني، بعدما ساهم بشكل مباشر في الفوز الكبير على كرواتيا بنتيجة 4-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لدوري الأمم الأوروبية، بتسجيله هدفين وصناعة هدف آخر.
وأثنى لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، على أداء لاعب برشلونة، مؤكدا أن قيمته لا تكمن فقط في المهارات التي يمتلكها، وإنما أيضا في الطريقة التي يوظف بها إمكاناته لخدمة المنتخب.
وقال دي لا فوينتي عقب المباراة إن الحديث عن لاعب بعينه ليس من عادته، لكنه اعتبر أن مستوى يامال يجعل تجاهله أمرا صعبا، مشيرا إلى أن اللاعب يقدم إضافة واضحة على المستويين الفردي والجماعي.
وأوضح المدرب أن يامال يتميز بقدرته على وضع موهبته في خدمة المجموعة، واصفا إياه باللاعب السخي في أدائه، ومشيدا بأسلوبه وقدرته على صناعة الفارق داخل الملعب.
وجاء تألق يامال في ليلة احتفل فيها المنتخب الإسباني أيضا بلقبه العالمي، بعدما حمل لاعبو “لا روخا” كأس العالم إلى ملعب رامون سانشيز بيزخوان، بعد نحو شهرين من تتويجهم باللقب على حساب المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي.
وعندما سئل دي لا فوينتي عن إمكانية فوز يامال بجائزة الكرة الذهبية، تجاوز المدرب الحديث عن اللاعب الشاب ليؤكد أن كرة القدم الإسبانية تضم عددا من الأسماء التي تستحق حضورا أكبر في تاريخ الجائزة.
واستحضر المدرب أسماء تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا، مشيرا إلى أن إسبانيا قدمت عبر تاريخها لاعبين أصحاب موهبة كبيرة، لكنه يرى أن هذه المواهب لم تحصل دائما على التقدير الكافي في سباق الكرة الذهبية.
وقال إن الوقت حان، من وجهة نظره، لمنح اللاعبين الإسبان مزيدا من التقدير، مستشهدا بعدد من عناصر المنتخب الحالي، بينهم فابيان رويز، ولامين يامال، ورودري، ومارك كوكوريا وفيران توريس، إضافة إلى حراس المرمى المرشحين للجائزة.
وأكد دي لا فوينتي أن هذه الأسماء تملك المؤهلات اللازمة للمنافسة على الجائزة، معتبرا أن لاعبي المنتخب الإسباني الحاليين قادرون على الوصول إلى أعلى مستويات المنافسة الفردية.
من جهة أخرى، توقف المدرب عند المسيرة الأخيرة للمنتخب الإسباني، الذي وصل إلى 40 مباراة متتالية دون هزيمة.
ورغم هذه السلسلة والإنجازات التي حققها المنتخب، شدد دي لا فوينتي على أن فريقه لم يصل بعد إلى أفضل مستوى ممكن، محذرا من أن كرة القدم ستفرض في مرحلة ما ما وصفه بـ”صدمة واقعية” تعيد المنتخب إلى أرض الواقع.
وأكد المدرب بذلك أن النتائج الحالية لا تعني الوصول إلى سقف الطموحات، وأن المنتخب مطالب بمواصلة التطور والعمل للحفاظ على مستواه في الاستحقاقات المقبلة.




