مجتمع

بني ملال: تبسيط المساطر الإدارية موضوع اجتماع تنسيقي لأكاديمية التربية والتكوين

انعقد أمس الجمعة بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، حضوريا، وعن بعد باستعمال تقنية المناظرة الرقمية، اجتماع تنسيقي حول موضوع تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية.

وأوضح بلاغ للأكاديمية أن هذا الاجتماع التنسيقي يهدف إلى جرد وتصنيف جميع القرارات الإدارية، وتوثيق وتدوين جميع المساطر والإجراءات الإدارية في مصنفات، والتي تدخل ضمن اختصاصات الأكاديمية ومصالحها الإقليمية والمحلية، وكذا المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، ودراستها من خلال إجراء تشخيص دقيق للتعقيدات التي تشوبها بهدف تبسيطها، من خلال التخفيف من عدد القرارات والتقليص من عدد الوثائق المطلوبة.

كما يهدف إلى تحديد المتدخلين في المسطرة والمصالح المعنية فيما يخص إيداع الطلب أو الوثائق، وتسلم الخدمة، وتحديد المساطر وملاءمتها مع السند القانوني المحدث لها، وتحديد رسم المسطرة عند الاقتضاء، وتحديد آجال إجراء المسطرة الإدارية وتخفيض آجال البت في الطلبات أو دراسة الملفات، وعرض ذلك على مصادقة اللجنة المركزية المكلفة بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية.

وأبرز البلاغ أن هذا الاجتماع يندرج في سياق تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لإصلاح وتحديث الإدارة، وتنزيلا لأحكام القانون 55.19 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، والهادف إلى تحديد المبادئ والقواعد التي تنظم المساطر والإجراءات الإدارية المتعلقة بالقرارات الإدارية التي يطلبها المرتفقون، وتعزيز الثقة والشفافية. وأبرز مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين السيد مصطفى السليفاني ، خلال هذا الاجتماع الذي حضره على الخصوص أعضاء اللجنة الجهوية لتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، أهمية ورش إصلاح وتحديث الإدارة العمومية، من خلال مساهمة الفاعلين والممارسين الميدانيين جهويا وإقليميا ومحليا في تنزيل القرارات المرتبطة بتبسيط وتجويد المساطر والإجراءات الإدارية، وتطبيق الحكامة الجيدة، وتقريب الخدمات والرفع من مستوى نجاعتها وجودتها، وتقليص أجال منح الوثائق الإدارية، وتكريس الثقة بين الإدارة والمرتفقين والأغيار.

ودعا جميع المتدخلين المباشرين وغير المباشرين إلى التحلي بأعلى درجات التعبئة الفردية والجماعية، والروح الوطنية الصادقة، والمسؤولية العالية من أجل إنجاح هذا الورش الإصلاحي الهام ، وتحقيق أهدافه ضمن الآجال المحددة، باعتبار ذلك “أولوية ملحة ومسؤولية مشتركة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
MCG24

مجانى
عرض