جددت كل من الشيلي والسلفادوربنيويورك دعمهما للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، وفي هذا السياق أكدت الشيلي دعمها لسيادة المملكة المغربية “على كامل ترابها، بما في ذلك منطقة الصحراء”، وكذا لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب من أجل التوصل إلى تسوية نهائية لهذه القضية.
وقالت ممثلة الشيلي أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة إن “الشيلي تدعم سيادة المملكة المغربية على كامل ترابها، بما في ذلك منطقة الصحراء”.
وأضافت الدبلوماسية أن الشيلي “تعتبر مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 حلا سياسيا عادلا، ودائما ومقبولا من الأطراف، ومتوافقا مع القرارات ذات الصلة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “.
بدورها أكدت السلفادور دعمها للجهود التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى حل “واقعي وسياسي وبراغماتي ودائم للنزاع الإقليمي” حول الصحراء المغربية.
وأبرزت ممثلة السلفادور، في تصريح أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تشكل “عنصرا أساسيا” في الجهود الرامية إلى تسوية هذا النزاع.
وأضافت الدبلوماسية أن السلفادور تشيد بجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى تيسير العملية السياسية التي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة.




