تتجه المصالح الاستثمارية المرتبطة بعائلتي أخنوش وواكريم نحو قطاع السياحة والضيافة، مع إطلاق سكينة أخنوش، ابنة رئيس الحكومة المنتهية ولايته، شركتين جديدتين بالدار البيضاء مخصصتين لهذا المجال.
وأفادت مجلة Africa Intelligence، في مادة نشرتها الاثنين 5 أكتوبر، بأن الشركتين تتخذان من مبنى «تافراوتي» بالدار البيضاء مقرا لهما، في خطوة تضيف نشاطا جديدا إلى محفظة الاستثمارات المرتبطة بالعائلتين.
وتأتي هذه الخطوة بعد تحركات استثمارية سابقة في القطاع العقاري، من بينها انتهاء شراكة عقارية بين عائلتي أخنوش وبنصالح، كانت مرتبطة بمشاريع لتطوير مراكز تجارية، وفق المعطيات التي أوردتها المجلة.
ويأتي دخول سكينة أخنوش إلى قطاع السياحة والضيافة في سياق توسع الاستثمارات المرتبطة بالعائلتين خارج النشاط التقليدي لمجموعة «أكوا»، التي ارتبط اسمها تاريخيا بقطاعي المحروقات والغاز قبل أن تتوسع أنشطتها إلى مجالات اقتصادية أخرى.
وتعود جذور المجموعة إلى أواخر خمسينيات القرن الماضي، مع تأسيس «أفريقيا» سنة 1959، قبل توسع أنشطتها لاحقا إلى الغاز ومجالات أخرى. وتشير وثائق منشورة لدى الهيئة المغربية لسوق الرساميل إلى أن المجموعة تطورت حول أنشطة تشمل المحروقات والزيوت والغاز والموائع، إضافة إلى الاتصالات والتكنولوجيا والإعلام.
وتؤكد المعطيات الرسمية المنشورة لدى الهيئة المغربية لسوق الرساميل استمرار حضور أفراد من عائلتي أخنوش وواكريم في أجهزة حكامة شركة «أفريقيا غاز». وتضم قائمة أعضاء مجلس الإدارة، المسجلة في مارس 2026، أسماء من العائلتين، من بينها علي واكريم وأمين واكريم وكنزة أخنوش وسكينة أخنوش، إلى جانب أعضاء آخرين.
كما تظهر «أفريقيا إس إم دي سي» و«أكوا غروب» ضمن أبرز المساهمين في الشركة، بما يعكس استمرار الروابط الاستثمارية بين المصالح المرتبطة بالعائلتين داخل المجموعة.
وتأتي الشركة الجديدة في مجال السياحة والضيافة لتضيف نشاطا آخر إلى محفظة استثمارات مرتبطة بعائلة أخنوش، في وقت يشهد فيه القطاع السياحي المغربي توسعا في المشاريع الفندقية والعقارية، مدفوعا بالاستعداد للاستحقاقات الرياضية والسياحية الكبرى التي ستحتضنها المملكة خلال السنوات المقبلة.
ولا تزال طبيعة المشاريع التي ستتولى الشركتان الجديدتان تطويرها وتفاصيل حجم الاستثمارات المرتبطة بهما غير معلنة بشكل كامل، فيما يشكل تأسيسهما خطوة جديدة في مسار تنويع المصالح الاقتصادية المرتبطة بالعائلتين، خارج القطاعات التي شكلت تاريخيا قاعدة نشاط مجموعة «أكوا».




