خرج عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بتوضيح بشأن التصريحات التي أدلى بها خلال لقاء حزبي بمدينة النواصر، والتي أثارت جدلا بعد تداول مقطع مجتزأ من كلمته تضمن حديثا موجها إلى سعد الدين العثماني.
وأوضح ابن كيران، في تدوينة نشرها اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، أن المقطع المتداول يتعلق بجزء من كلمة ألقاها خلال الاحتفال الذي نظمه الحزب بمدينة النواصر يوم الأحد الماضي، مشيرا إلى أن حديثه عن العثماني جاء في سياق رده على ما وصفه بالهجوم الذي تعرض له من طرف عبد اللطيف وهبي.
وأكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أنه ما فتئ يشيد علنا بسعد الدين العثماني، مبرزا أن ما جمعهما من عمل على مدى عقود كان قائما على العمل الجاد، وأنه يكن له التقدير والاحترام والود، رغم وجود اختلاف في التقدير والمواقف بينهما.
وأضاف ابن كيران أنه يرى، في الوقت نفسه، أن من المناسب ألا يشارك العثماني في بعض الأنشطة، معتبرا أن مشاركته فيها قد تستغل من طرف خصوم الحزب وتثير مواقف معادية تجاهه وتجاه الحزب.
وبخصوص العبارة التي دعا فيها العثماني إلى «لزوم بيته»، قال ابن كيران: «وإذا كان في دعوتي له بلزوم بيته علانية أي إساءة فإنني أؤكد له أنها لم تكن مقصودة وليعذرني عنها والسلام».
ويأتي توضيح ابن كيران عقب تداول تصريحات له خلال لقاء النواصر، خاطب فيها العثماني بشكل مباشر ودعاه إلى الابتعاد عن بعض الأنشطة الحزبية، قبل أن يربط حديثه بالانتقادات التي يواجهها الحزب بسبب توقيع العثماني على الاتفاق الثلاثي المعلن سنة 2020 بشأن استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية.
وكانت تصريحات ابن كيران قد أثارت نقاشا داخل حزب العدالة والتنمية، خصوصا بشأن موقفه من العثماني وتوقيعه على الاتفاق المذكور، حيث أعاد عدد من أعضاء الحزب وقيادييه السابقين التفاعل مع الموضوع.




