أعلنت السلطات السعودية، يوم الأربعاء، عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36 آخرين بجروح متفاوتة، جراء هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار أبها الدولي يومي الثلاثاء والأربعاء، فيما حمّل التحالف العربي جماعة الحوثي المسؤولية، مُنشّطاً ردّاً عسكرياً واسع النطاق دمر خلاله العشرات من القواعد والمنشآت العسكرية في اليمن.
وتعد هذه المرة الأولى التي تعلن فيها المملكة عن سقوط قتلى في هجوم يستهدف منشآت ملاحة جوية منذ يونيو 2019، متسببة في اضطرابات وإغلاقات مؤقتة متكررة للمجال الجوي بمطار الرياض وفق معطيات تتبع الملاحة الجوية.
حصيلة الخسائر البشرية بالمطارين
وفق بيانات الهيئة العامة للطيران المدني، توزعت الحصيلة البشرية جراء الاعتداءات كالآتي:
مطار أبها الدولي مقتل مقيميْن (مصري وجزائري) وإصابة 28 آخرين، بينهم جنسيات بنغلادشية وفلبينية.
مطار الملك خالد بالرياض مقتل مقيم سوداني وإصابة 8 أشخاص (5 سعوديين ومقيمان مصريان وآخر باكستاني).
رد التحالف وتدمير منصات الصواريخ
ورداً على استهداف العاصمة الرياض ومناطق جنوب المملكة، أعلن التحالف بقيادة السعودية تدمير منصة إطلاق صواريخ بالستية استُخدمت في القصف، إلى جانب إطلاق عملية عسكرية واسعة استهدفت 82 هدفاً عسكرياً مشروعاً للأنظمة الصاروخية ومراكز القيادة ومواقع التجمع التابعة للحوثيين في عدة محافظات يمنية.
من جانبه، أعلن المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، المسؤولية عن استهداف مطار الرياض بصاروخ بالستي وطائرات مسيّرة، إلى جانب قصف قواعد ومطارات في جازان وعسير وخميس مشيط، في حين أشار عبد الملك الحوثي إلى شن التحالف لـ 1642 غارة وقصفاً صاروخياً خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
احتدام الميدان واستهداف مطار عدن
تأتي هذه الضربات في ظل تصعيد ميداني غير مسبوق في اليمن، حيث سجلت المعارك القائمة في الغرب والساحل وسائر الجبهات مقتل أكثر من 330 مقاتلاً من الطرفين منذ يوم الاثنين، بالتزامن مع هجوم مضاد للقوات الحكومية المدعومة جوياً من السعودية لاستعادة مواقع ساحلية وباب المندب.




