أثار غياب السيولة المالية بوكالة بريد كاش بمنطقة فونتي بمدينة أكادير استياء أحد المواطنين، الذي انتقد ظروف الاستفادة من الخدمات المقدمة للزبناء، معتبرا أن عدم توفر الأموال، إلى جانب ما وصفه بضعف جودة الخدمات، يعرقل قضاء الأغراض المالية للمرتفقين ويطرح علامات استفهام حول مستوى الخدمات المقدمة داخل الوكالة.
وحسب إفادة المواطن، فإن التوجه إلى الوكالة لإنجاز معاملات مالية يفترض أن يتم في ظروف عادية، غير أن غياب السيولة يحول دون تلبية حاجيات الزبناء، ويضعهم أمام صعوبات إضافية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بسحب أموال يحتاجون إليها لقضاء أغراضهم اليومية.
ولم يقتصر انتقاد المواطن على مسألة السيولة، بل شمل أيضا مستوى الخدمات المقدمة، في إشارة إلى ضرورة إيلاء مزيد من الاهتمام لظروف استقبال الزبناء، وتحسين جودة الأداء، بما يضمن إنجاز المعاملات المالية في ظروف ملائمة، بعيدا عن التعطيل والإرباك.
وتعيد هذه الواقعة طرح مسألة انتظام الخدمات المالية المقدمة للمرتفقين، ومدى الحرص على توفير الشروط الضرورية لاستمرارها بالجودة المطلوبة، خاصة أن الوكالات التي تقدم خدمات السحب والتحويل والأداء يرتبط عملها، في جانب أساسي منه، بمدى قدرتها على تلبية حاجيات الزبناء في الوقت المناسب.




