يواصل المنتخب الوطني المغربي النسوي لأقل من 17 سنة استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم، التي تحتضنها المملكة المغربية للسنة الثانية على التوالي، وسط برنامج إعدادي يهدف إلى رفع جاهزية اللاعبات وتمكينهن من خوض هذا الاستحقاق العالمي في أفضل الظروف.
وتكثف لاعبات المنتخب الوطني، تحت قيادة المدرب يونس ربيع، حصصهن التدريبية من أجل تطوير المستوى البدني والتقني، وتعزيز الانسجام داخل المجموعة، استعدادا للمنافسات المرتقبة.
برنامج إعدادي متكامل استعدادا لكأس العالم
تستفيد لبؤات الأطلس من برنامج تحضيري متنوع يجمع بين التدريبات الميدانية وحصص الإعداد البدني داخل القاعة، إلى جانب خوض مباريات إعدادية تروم الوقوف على مدى جاهزية اللاعبات واختبار الخيارات الفنية والتكتيكية للطاقم التقني.
ويشكل هذا البرنامج فرصة لتعزيز التنافسية داخل المجموعة، والرفع من مستوى الأداء الجماعي، فضلا عن منح اللاعبات إمكانية اكتساب مزيد من الانسجام قبل انطلاق المنافسات العالمية.
تحليل الفيديو لتطوير الأداء التكتيكي
ولا يقتصر الإعداد على الجانب البدني والتدريبي، بل يشمل أيضا حصصا لتحليل الفيديو، بهدف دراسة الجوانب الفنية والتكتيكية، وتصحيح بعض التفاصيل المرتبطة بالأداء، وتعزيز قدرة اللاعبات على تطبيق التوجيهات داخل أرضية الملعب.
ويطمح الطاقم التقني، من خلال هذه المقاربة المتكاملة، إلى إعداد مجموعة متجانسة وقادرة على التعامل مع متطلبات المنافسة، بما يتيح للمنتخب الوطني دخول نهائيات كأس العالم بأفضل مستوى ممكن من الجاهزية.
وتتطلع الجماهير المغربية إلى أن تقدم لبؤات الأطلس مشاركة مشرفة في هذا الموعد الكروي العالمي، الذي يمنح اللاعبات فرصة جديدة لإبراز مؤهلاتهن وتمثيل كرة القدم النسوية المغربية على الساحة الدولية.




