عاد رحال المكاوي إلى واجهة المسؤوليات البرلمانية داخل حزب الاستقلال، بعدما صادق الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، على اختياره رئيسا للفريق، خلفا لماديحة خيير، التي تغير مسارها السياسي عقب تعيينها وزيرة منتدبة ضمن حكومة فاطمة الزهراء المنصوري ثم إعفائها من مهامها لاحقا.
ويأتي هذا القرار في سياق إعادة ترتيب المسؤوليات داخل الفريق النيابي للحزب، بعد سلسلة من التطورات التي بدأت باختيار خيير لرئاسة الفريق، قبل أن يؤدي تعيينها في الحكومة إلى تغيير المعطيات وإعادة النظر في قيادة الفريق داخل مجلس النواب.
وكانت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال قد صادقت، يوم الخميس 8 أكتوبر الجاري، على تعيين ماديحة خيير رئيسة للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، خلفا لعلال العمراوي. غير أن تعيينها ضمن الحكومة الجديدة أعاد فتح ملف رئاسة الفريق، لينتهي الأمر بإسناد المهمة إلى رحال المكاوي.
ويتوفر المكاوي على تجربة سياسية وإدارية، إذ يشغل عضوية اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، وسبق له أن ترأس المجلس الجماعي لمدينة الفقيه بن صالح، كما تولى منصب الكاتب العام لوزارة الصحة.
وسبق للمكاوي أيضا أن شغل عضوية مجلس المستشارين، حيث ترأس لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية، وهي تجربة تجمع بين العمل المؤسساتي والتدبير المحلي والمسؤوليات الإدارية.
ويضع اختيار المكاوي على رأس الفريق الاستقلالي مسؤولية تدبير العمل البرلماني للفريق خلال المرحلة المقبلة، في سياق إعادة توزيع المهام داخل الحزب ومواكبة استحقاقات الولاية التشريعية.



