https://youtu.be/6Mw8NMCszU4
تأهل المنتخب المغربي للسيدات إلى نصف نهائي البطولة الإفريقية لكرة الطاولة، المقامة بمدينة طنجة، عقب فوزه على منتخب مدغشقر بثلاث جولات مقابل جولتين، في المباراة التي جمعتهما يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، ليواصل بذلك مشواره في المنافسة على اللقب القاري.
وجاء عبور المنتخب الوطني إلى المربع الذهبي بعد مواجهة قوية اتسمت بالتنافس الشديد وتقلبات النتيجة، حيث أظهرت اللاعبات المغربيات إصرارا كبيرا على العودة في المباراة وحسم بطاقة التأهل، رغم الصعوبات التي واجهتهن أمام المنتخب الملغاشي.
وكان المنتخب المغربي للسيدات قد استهل مشاركته في البطولة الإفريقية لكرة الطاولة بفوز على منتخب زامبيا بثلاث جولات دون مقابل، قبل أن يتجاوز منتخب جنوب إفريقيا بثلاث جولات مقابل جولة واحدة، ليؤكد حضوره في المنافسة ويضرب موعدا مع المنتخب المصري في نصف النهائي.
ومن المقرر أن تجرى مواجهة المغرب ومصر، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، بالقاعة الرياضية «أرينا» التابعة للمركب الرياضي ابن بطوطة بطنجة، فيما تجمع مباراة نصف النهائي الثانية المنتخبين التونسي والجزائري، على أن تقام المباراة النهائية في اليوم نفسه.
وأعربت فاطمة الزهراء مزير، مدربة المنتخب الوطني للسيدات، عن تقديرها للمجهود الذي بذلته اللاعبات أمام مدغشقر، مشيرة إلى أن المواجهة كانت صعبة، خصوصا بعدما وجد المنتخب المغربي نفسه متأخرا في النتيجة، ما استدعى رفع مستوى التركيز والقتال من أجل العودة وتحقيق الفوز.
كما نوهت المدربة بأداء اللاعبة نور سلامتي، التي تمكنت من الفوز بمباراتها، معتبرة أن إصرارها على مواصلة المنافسة حتى النهاية ساهم في تحقيق التأهل، معربة عن أملها في أن تقدم اللاعبات مستوى أفضل خلال مواجهة نصف النهائي أمام المنتخب المصري.
وتضم تشكيلة المنتخب المغربي للسيدات آية زعمون، ونور سلامتي، وملاك غونيم، وديبنا برادة، تحت إشراف المدربين فاطمة الزهراء مزير ومنعم ترسلت.
المنتخب المغربي للرجال يغادر البطولة من ربع النهائي
في المقابل، انتهى مشوار المنتخب المغربي للرجال في منافسات الفرق، بعد خسارته أمام نظيره التونسي بثلاث جولات مقابل جولة واحدة، في مباراة ظلت مفتوحة على مختلف الاحتمالات، قبل أن يتمكن المنتخب التونسي من حسم المواجهة لصالحه.
وسيواجه المنتخب المصري نظيره التونسي في نصف النهائي، بينما يلتقي المنتخب الجزائري مع منتخب مدغشقر، على أن تجرى المباراة النهائية يوم الثلاثاء 20 أكتوبر الجاري.
وأوضح منعم ترسلت، مدرب المنتخب المغربي للرجال، أن العناصر الوطنية كانت قريبة من تحقيق نتيجة إيجابية أمام تونس، مؤكدا أن الفارق في المستوى بين المنتخبين لم يكن كبيرا، رغم أفضلية المنافس من حيث الجاهزية، خصوصا في ظل توفره على لاعب أول يتمتع بمستوى قوي.
وأشار ترسلت إلى أن المباراة الثالثة شكلت نقطة تحول في المواجهة، بالنظر إلى صعوبة تدارك الخسارة فيها، مع إقراره بأحقية المنتخب التونسي في الفوز. كما أرجع جزءا من الصعوبات التي واجهت المنتخب المغربي إلى قصر فترة التحضير، التي لم تتجاوز أسبوعا واحدا، مقابل التداريب اليومية المنتظمة التي يخوضها اللاعبون التونسيون.
تأهل السيدات رغم صعوبات التحضير
وفي حديثه عن مشاركة المنتخب النسوي، أشاد ترسلت بالنتيجة التي حققتها اللاعبات ببلوغ نصف النهائي، معتبرا أن هذا التأهل يكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى الظروف التي رافقت الاستعدادات للبطولة.
وأوضح أن أفضل لاعبة في المنتخب لم تلتحق بالمجموعة إلا مساء اليوم السابق للمنافسات، قبل أن تخوض مباراتين خلال الفترة الصباحية، مضيفا أن انتهاء المباريات في ساعة متأخرة أثر بدوره على فترة الراحة والتحضير، التي لم تتجاوز ساعتين.
وسلط مدرب المنتخب الوطني الضوء على أداء اللاعبة المغربية الشابة، البالغة من العمر 13 سنة، التي تخوض أول مشاركة لها ضمن فئة الكبار، بعدما نجحت في قلب تأخرها بصفر مقابل شوطين إلى فوز في المباراة الحاسمة، مساهمة بذلك في تأهل المنتخب المغربي للسيدات إلى نصف النهائي.
وأكد ترسلت أنه لا يجد ما يلوم عليه لاعبيه أو لاعباته، بالنظر إلى الروح القتالية التي أظهروها خلال المنافسات، مشددا على صعوبة المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المصري في نصف النهائي، في وقت سيستفيد فيه منتخب الرجال من فترة راحة قبل استئناف المنافسات الفردية.
ورغم إقصاء المنتخب المغربي للرجال من منافسات الفرق، فإن المشاركة الوطنية ستتواصل في مسابقات الفردي والزوجي للرجال والسيدات، إلى جانب الزوجي المختلط، حيث تطمح العناصر المغربية إلى تحقيق نتائج إيجابية، خصوصا في منافسات الفردي، بما يتيح لها فرصة التأهل إلى البطولات العالمية المقررة خلال السنة المقبلة.




