تلقى الدولي المغربي عز الدين أوناحي ضربة قوية بعد تعرضه لإصابة عضلية خطيرة خلال مشاركته مع فريقه باناثينايكوس اليوناني، في تطور يثير المخاوف بشأن إمكانية غيابه عن صفوف المنتخب الوطني المغربي خلال الاستحقاقات المقبلة.
تمزق عضلي قد يؤخر عودة أوناحي إلى الملاعب
وبحسب ما أورده موقع «ERT Sports»، التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون العمومي اليوناني، فإن نتائج الفحوصات بالرنين المغناطيسي كشفت عن إصابة أوناحي بتمزق عضلي شديد على مستوى العضلة ذات الرأسين الفخذية في ساقه اليمنى.
ووفق المصدر ذاته، فإن عودة لاعب خط الوسط المغربي إلى المنافسات قد تتأخر إلى بداية سنة 2027، في انتظار تطورات حالته الصحية وتحديد مدة الغياب بشكل نهائي من طرف الطاقم الطبي المشرف على علاجه.
الإصابة تجبره على مغادرة الملعب مبكرا
وكان أوناحي قد تعرض للإصابة، يوم الأحد، خلال المباراة التي جمعت فريقه باناثينايكوس بنادي أستيراس، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري اليوناني.
واضطر اللاعب المغربي إلى مغادرة أرضية الملعب محمولا على نقالة، بعد مرور 20 دقيقة فقط على انطلاق المواجهة، في مشهد أثار القلق بشأن طبيعة الإصابة وخطورتها.
غموض بشأن مشاركته مع المنتخب الوطني
وتضع هذه الإصابة مشاركة أوناحي في الاستحقاقات المقبلة للمنتخب المغربي موضع شك، بالنظر إلى المدة المحتملة لغيابه عن المنافسات، خاصة إذا تأكدت التوقعات التي ترجح عودته مع بداية عام 2027.
ويبقى القرار النهائي بشأن موعد عودته مرتبطا بنتائج التقييم الطبي وبرنامج التعافي، في انتظار اتضاح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.




