أعلنت النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين دعمها ومساندتها للمبادرات والخطوات التي يقودها الملك محمد السادس دفاعاً عن الوحدة الترابية للمملكة وصوناً لسيادتها الوطنية، وذلك على خلفية المستجدات المرتبطة بقضية الصحراء المغربية.
وأوضحت النقابة، في بيان صادر عقب بلاغ الديوان الملكي بتاريخ 30 أكتوبر 2026، أنها تتابع التطورات المرتبطة بهذا الملف الوطني، معربة عن دعمها للتحركات التي يقودها الملك في هذا الشأن.
وثمنت النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين الدينامية الدبلوماسية التي يقودها الملك محمد السادس، معتبرة أنها تفتح آفاقاً جديدة للتعاطي مع قضية الصحراء المغربية، وتجدد التأكيد على أهمية الدفاع عن الوحدة الوطنية والترابية للمملكة.
كما أكدت تشبثها بثوابت الأمة المغربية، مشددة على انخراطها، من موقعها الثقافي والفني والمدني، في مختلف المبادرات الرامية إلى تعزيز إشعاع المغرب والتعريف بقضاياه الوطنية.
وشددت النقابة على أن دورها لا يقتصر على المجال الفني والثقافي، بل يمتد إلى المساهمة في المبادرات المدنية التي تخدم القضايا الوطنية وتعزز حضور المغرب وإشعاعه.
واختتمت بيانها بالتأكيد على تشبثها بوحدة المملكة المغربية، معربة عن دعمها للمبادرات الرامية إلى صون سيادتها ووحدتها الترابية.




