مجتمع

طنجة.. مخاوف من انهيار منازل بحي أحسيسن والسلطات تتدخل

مجتمع

تعيش ساكنة حي أحسيسن بمدينة طنجة، خلال الأيام الأخيرة، على وقع حالة من القلق والخوف، عقب ظهور تشققات وتصدعات خطيرة بعدد من المنازل، ما أثار مخاوف حقيقية من احتمال انهيارها في أي لحظة، خاصة في ظل الظروف الجوية الباردة والتساقطات المطرية الأخيرة.

وحسب معطيات من عين المكان، فإن هذه الوضعية الخطيرة جاءت عقب أشغال هدم باشرها منعش عقاري لبناية قديمة مجاورة، وهو ما أثر بشكل مباشر على استقرار أساسات المنازل المحيطة، حيث بدأت علامات التشقق تظهر بشكل تدريجي قبل أن تتفاقم بشكل مقلق، مهددة سلامة العشرات من الأسر القاطنة بالحي.

وقد خلفت هذه التطورات حالة من الهلع في صفوف الساكنة، خصوصًا في صفوف النساء والأطفال، حيث اضطر عدد من السكان إلى قضاء ليالٍ كاملة في الشارع خوفًا من انهيار منازلهم، في غياب بدائل فورية للإيواء، ما زاد من معاناتهم الإنسانية.

وفي هذا السياق، أكد فاعلون محليون أن السلطات المختصة تفاعلت مع نداءات الساكنة، حيث حلّ ممثلو السلطة بعين المكان، وعلى رأسهم رئيس الدائرة، الذي قام بزيارات ميدانية متواصلة، وسهر على التنسيق مع مختلف المتدخلين من أجل احتواء الوضع وتفادي الأسوأ. كما تم التواصل مع مالك العقار الذي التزم، حسب تصريحات متطوعين من الحي، بتحمل مسؤولية إصلاح الأضرار والتكفل بإيجاد حلول مؤقتة للمتضررين.

ورغم هذا التفاعل، شددت الساكنة على ضرورة توثيق جميع الالتزامات والإجراءات بشكل رسمي، ضمانًا لحقوقهم، ومطالبين بفتح تحقيق جدي حول ظروف هدم البناية، ومدى احترام قوانين التعمير والسلامة المعمول بها، لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد الأرواح والممتلكات.

ويؤكد متتبعون أن ما وقع بحي أحسيسن يعيد إلى الواجهة إشكالية مراقبة أوراش الهدم والبناء داخل الأحياء السكنية، وضرورة تعزيز آليات المراقبة الاستباقية، حمايةً للساكنة، وضمانًا لسلامتهم، خاصة في المدن الكبرى التي تعرف ضغطًا عمرانياً متزايدًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL