أخبار دولية

كوفيد-19 ألحق أضرارا بقطاع الطيران ونصف سكان جنوب إفريقيا أصيبوا بكورونا

ألحق وباء كوفيد-19 أضرارا هائلة بقطاع الطيران في 2020 بسبب القيود التي فرضت للحد من انتشار فيروس كورونا الذي أصيب به نصف سكان جنوب إفريقيا على الأرجح.

وحسب مصادر رسميّة حتى الساعة 11,00 بتوقيت غرينتش من الخميس، تسبّب فيروس كورونا بوفاة مليونين و430 ألفا و693 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية عن ظهور المرض في الصين في نهاية ديسمبر 2019.

وتأكدت إصابة أكثر من 109 ملايين و857 ألفا و920 شخصاً بالفيروس منذ ظهور الوباء، وشُفي من بينهم 67 ألفا و422 ألفا و400 على الأقل، وفق هذه الأرقام التي تستند إلى التعداد اليومي الصادر عن السلطات الصحية في كل بلد.

وأعلن قطاع الطيران الذي أنهكته الأزمة بدون أن تلوح في الأفق بوادر انتعاش، الخميس نتائج أدائه في 2020.

فقد كشفت المنظمة الدولية للطيران المدني أن حركة الطيران تراجعت الى مستوى 2003 مع 1,8 مليار مسافر في 2020 بعيدا عن 4,5 مليارات في 2019. وبسبب الحجر الصحي وإغلاق الحدود، كان الطيران الدولي أكثر تضررا (-75,6%) من الرحلات الداخلية (-48,8%) بحسب الاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا).

وقال كبير الاقتصاديين في المنظمة الدولية براين بيرس إن الوباء شكل “أكبر صدمة لقطاع الطيران في تاريخه”.

وشكل الانخفاض الهائل في عدد المسافرين وتسمر الطائرات على الأرض الذي يتطلب نفقات ثابتة خفضها معقد جدا، عاملين أساسيين اثرا على الشركات التي خسرت 510 مليارات دولار من رقم مبيعاتها في 2020، بحسب اياتا. أما خسائرها المالية فقد بلغت 118 مليار دولار في 2020.

وسجلت “إير فرانس-كا ال ام” وحدها خسائر بلغت 7,1 مليارات يورو العام الماضي.

وأعلنت مجموعة إيرباص الأوروبية للصناعات الجوية الخميس عن خسارة صافية قدرها 1,1 مليار يورو في 2020 بينما تكبدت منافستها الأميركية العملاقة “بوينغ” خسائر بقيمة 11,9 مليار دولار بسبب المشاكل المتعلقة بطائرتها “737 ماكس” وتأخير تسليم أولى طائرات “اكس777” في نهاية 2023.

– نصف السكان –

من جهة أخرى، أفادت دراستان أن نصف سكان جنوب إفريقيا البالغ عددهم 59 مليون نسمة أصيبوا على ما يبدو بكوفيد-19، وأشارتا إلى أن فيروس كورونا تسبب بآلاف الوفيات التي لا تظهر في الإحصاءات الرسمية.

فقد كشفت عينات أخذت من نحو خمسة آلاف متبرع بالدم من أربع مقاطعات في جنوب إفريقيا في يناير أن ما بين 32 و63 بالمئة لديهم أجسام مضادة لفيروس كورونا. ويسمح وجود أجسام مضادة في الدم بكشف ما إذا كان شخص ما أصيب بفيروس حتى بعد الشفاء.

وقال مجلس جنوب إفريقيا للأبحاث الطبية إن أكثر من 140 ألف وفاة إضافية سجلت منذ ماي 2020 في هذه الدولة الأكثر تضررا بكورونا رسميا في القارة، والتي نفذت حملة واسعة من الفحوص للكشف عن الفيروس منذ الموجة الأولى للوباء.

أما شركة التأمين الصحي الخاصة الرائدة في البلاد “ديسكوفيري” فتقدر نسبة الذين توفوا بالتأكيد بسبب هذا المرض بنحو تسعين بالمئة أي 120 ألف مصاب.

وتفيد الإحصاءات الرسمية أن جنوب إفريقيا لم تسجل سوى 48 ألفا و500 وفاة مرتبطة بفيروس كورونا من أصل 1,5 مليون إصابة.

– مطلع الصيف –

وأكد خبير الأوبئة الفرنسي ديدييه بيتيه الخميس إنه لن تتم السيطرة على وباء كوفيد-19 قبل صيف 2022. وقال إن الشهرين المقبلين سيكونان حساسين لأن “فيروسات الأجهزة التنفسية تحب هذه الفترة” من الشتاء.

وأوضح أنه مع حملة التلقيح، “سنتمكن من القيام بتقييم أولي في مطلع الصيف”.

على صعيد اللقاحات، وافقت حكومة هونغ كونغ الخميس على الاستخدام الطارئ للقاح سينوفاك الصيني الذي أقرت السلطات الصينية المسؤولة عن قطاع الأدوية استخدامه الأسبوع الماضي “بشروط”.

وذكرت سلطات هونغ كونغ أن “الدفعة الأولى من مليون حقنة من لقاحات سينوفاك ستصل قريبا”، بينما ذكرت وسائل الإعلام أن الجرعات الأولى يمكن تسليمها في وقت مبكر من يوم غد الجمعة.

وهناك لقاح صيني آخر بات متداولا في دول عدة هو لقاح “سينوفارم”.

وأعلنت شركة “بايونتيك” الألمانية الخميس إنها لا تزال تعتزم تزويد تايوان بجرعات من لقاح “فايزر” بعد أن حذر مسؤول الصحة في الجزيرة من أن “الضغط السياسي” أفسد صفقة مع الشركة.

وأثارت تعليقاته مخاوف من أن تحاول الصين عرقلة حملة التلقيح في تايوان التي تعتبرها بكين جزءا لا يتجزأ من الأراضي الصينية.

في الفاتيكان، أعلن مرسوم صدر الخميس أن موظفي الفاتيكان الذين يرفضون تلقي لقاح كوفيد-19 سيتعرضون لعقوبات يمكن أن تصل إلى التسريح. وتوظف دولة الفاتيكان حوالى خمسة آلاف شخص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
MCG24

مجانى
عرض