ثقافة

روح المسؤولية كما ينبغي أن تكون

ثقافة

إعداد : منير البصكري الفيلالي

مع قرب افتتاح الأحياء الجامعية برسم الموسم الجامعي الحالي ، تسعى الكثير من الإقامات الجامعية إلى تجويد وتحسين ظروف استقبال الطلبة بغية توفير بيئة جامعية مناسبة .

في هذا السياق، يبرز عمل السيد سمير فطاجو، المدير العام للمكتب الوطني للأعمال الجامعية والاجتماعية والثقافية، باعتباره نموذجاً لتجسيد المسؤولية في بعدها المؤسساتي والإنساني معاً. فالمكتب الوطني ليس مجرد جهاز إداري، بل هو رافعة لدعم المسار الجامعي للطلبة، عبر السكن والتغذية والمنح والخدمات الاجتماعية والثقافية والرياضية.

كل هذا يندرج في إطار ممارسة المسؤولية العمومية ، فهي امتحان حقيقي لقيم النزاهة والشفافية وحسن التدبير. وعندما يقترن المنصب بوعي عميق بانتظارات المواطنين، وبالخصوص فئة الطلبة باعتبارهم طاقة الحاضر ورأسمال المستقبل، فإن المسؤولية تتحول من مجرد تكليف إداري إلى رسالة مجتمعية ينبغي النهوض بها على أكمل وجه .
ومن ثمة ، فإن روح المسؤولية كما ينبغي أن تكون ، هي الإحساس العميق بالالتزام تجاه الواجبات والمهام، بحيث يتحمل الإنسان نتائج أفعاله وأقواله بإخلاص وجدية.

هكذا ، تتجلى روح المسؤولية في الأداء المتميز للأعمال، والاستعداد لتحمل تبعات القرارات، والاجتهاد في مواجهة التحديات بروح إيجابية .

ولعل ممارسة المسؤولية كما ينبغي أن تكون تتجسد في :
ـ الإنصات للطلبة واعتبار حاجياتهم أولوية ، مما سيمكنهم من متابعة مسارهم الدراسي في أحسن الظروف والأحوال .
ـ الحكامة الجيدة في تدبير الموارد البشرية والمالية
ـ المبادرة والابتكار لتجويد الخدمات الجامعية والاجتماعية
ـ البعد الإنساني في قيادة مؤسسة تتعامل مع فئة حساسة من المجتمع .
وبذلك تصبح المسؤولية التزاماً يومياً يساعد على بناء الثقة بين الأفراد وتعزيز العلاقات الاجتماعية والمهنية وصون الكرامة، وضمان تكافؤ الفرص داخل الإقامات الجامعية .

بذلك، تكون روح المسؤولية منظومة من الالتزام الفردي والجماعي تظهر من خلال تحمل الإنسان مسؤولياته أخلاقيًا ومهنيًا، مما يؤدي إلى بيئة عمل ومجتمع أكثر قوة ونضجًا وهو ما يعمل من أجل تحقيقه ، المكتب الوطني للأعمال الجامعية والاجتماعية والثقافية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

CONGTOGEL