
في ظل تداعيات الحرب في إيران وتصاعد التوترات الجيوسياسية، تسرّع الهند خطواتها لتأمين إمدادات الأسمدة عبر تعزيز شراكاتها مع المغرب، أحد أبرز الفاعلين عالميًا في سوق الفوسفاط والأسمدة.
وتسعى نيودلهي إلى تقليص اعتمادها على المناطق غير المستقرة، من خلال التوجه نحو شركاء موثوقين، حيث يبرز المغرب، بفضل ريادته عبر مجموعة OCP، كمصدر استراتيجي لتزويدها بـالأسمدة الفوسفاطية الضرورية لدعم قطاعها الفلاحي.
ويأتي هذا التوجه ضمن دينامية دولية أوسع، إذ تعمل عدة دول، من بينها الولايات المتحدة، على تعزيز تعاونها مع المغرب لضمان أمنها من الأسمدة في ظل ضغط متزايد على السوق العالمية.
وبفضل هذا الطلب المتنامي، يعزز المغرب موقعه كمزود رئيسي لـالأسمدة والفوسفاط، في وقت يشهد فيه سوق الإمدادات العالمية تحولات عميقة بفعل التوترات الجيوسياسية.






















