
أسعار النفط ترتفع والذهب يواصل التراجع وسط توتر الخليج

شهدت الأسواق العالمية، اليوم الثلاثاء، تحركات متباينة في أسعار السلع، حيث ارتفعت أسعار النفط مدفوعة بمخاوف مرتبطة بالإمدادات، في حين واصل الذهب تراجعه للجلسة العاشرة على التوالي تحت ضغط قوة الدولار وتراجع التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة الأمريكية.
النفط يرتفع بفعل التوترات
سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً بعد تصاعد القلق بشأن استقرار الإمدادات في منطقة الخليج، خاصة عقب نفي إيران وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة لاحتواء التوترات.
وصعد خام برنت إلى 102.73 دولاراً للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الأمريكي إلى 91.26 دولاراً، في محاولة من السوق لاستعادة توازنها بعد التراجعات الحادة التي سجلتها في الجلسة السابقة.
وكانت الأسعار قد شهدت انخفاضاً كبيراً تجاوز 10٪، عقب إعلان تأجيل هجمات محتملة على منشآت إيرانية، ما ساهم مؤقتاً في تهدئة المخاوف.
مضيق هرمز في قلب الأزمة
تلعب التطورات في مضيق هرمز دوراً محورياً في تحديد اتجاه السوق، حيث يمر عبره نحو 20٪ من إمدادات النفط والغاز العالمية. ورغم استمرار التوتر، تمكنت بعض الناقلات من العبور، ما يعكس حالة عدم الاستقرار التي تسيطر على هذا الممر الحيوي.
الذهب يواصل الانخفاض
في المقابل، واصل الذهب تراجعه للجلسة العاشرة على التوالي، حيث انخفض سعره في المعاملات الفورية إلى 4402.52 دولار للأوقية، فيما تراجعت العقود الآجلة إلى 4381.70 دولاراً.
ويأتي هذا التراجع نتيجة صعود الدولار، الذي يجعل الذهب أكثر تكلفة للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، إضافة إلى تراجع التوقعات بشأن خفض قريب لأسعار الفائدة.
الدولار المستفيد الأكبر
منذ بداية التوترات الأخيرة، فقد الذهب نحو 18٪ من قيمته، في وقت عزز فيه الدولار موقعه كملاذ آمن للمستثمرين، مستفيداً من حالة عدم اليقين في الأسواق.
ترقب لتحركات دبلوماسية
في ظل هذه التطورات، تترقب الأسواق أي مؤشرات على تحركات دبلوماسية قد تخفف حدة التوتر، خاصة مع حديث عن إمكانية عقد لقاءات دولية لبحث سبل إنهاء الأزمة، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على أسعار الطاقة والمعادن.






















