
الدولار الأمريكي يفرض سيطرته: مكاسب قياسية في مارس 2026
حافظ الدولار الأمريكي على استقراره العام خلال تداولات اليوم الاثنين 30 مارس 2026، متجهاً نحو تسجيل أقوى مكاسب شهرية له منذ يوليو الماضي. ويأتي هذا الصعود مدفوعاً بزيادة تدفقات “الملاذ الآمن” مع استمرار قلق المستثمرين من تصاعد وتيرة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
ورغم التراجع الطفيف الذي شهده الدولار خلال ساعات التداول الآسيوية، إلا أنه ظل متمسكاً بمعظم المكاسب التي حققها مؤخراً، مما يعزز موقفه أمام سلة العملات الرئيسية.
أداء اليورو والجنيه الإسترليني مقابل الأخضر
شهدت العملات الأوروبية تحركات طفيفة في محاولة لتعويض بعض خسائرها أمام قوة العملة الأمريكية:
اليورو (EUR/USD): ارتفع بنسبة ضئيلة بلغت 0.1% ليصل إلى مستوى 1.15145 دولار.
الجنيه الإسترليني (GBP/USD): سجل حالة من الاستقرار عند مستوى 1.3271 دولار.
مؤشر الدولار (DXY): تراجع المؤشر الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية بنسبة 0.2% ليستقر عند 100.1 نقطة.
الين الياباني والعملات المرتبطة بالسلع: ضغوط مستمرة
على الجانب الآخر، واجهت العملات الآسيوية والعملات المرتبطة بالسلع ضغوطاً بيعية واضحة:
الين الياباني: صعد الين إلى 159.70 مقابل الدولار بعد أن لامس مستوى 160.47 في وقت سابق من الجلسة، وهو أدنى مستوى له منذ يوليو 2024.
الدولار الأسترالي: تراجع إلى أدنى مستوى له في شهرين، متجهاً نحو انخفاض شهري حاد بنحو 3.5%.
الدولار النيوزيلندي: سجل انخفاضاً بنسبة 0.3% ليصل إلى مستوى 0.57355 دولار.
توقعات السوق: الجيوسياسة تقود بوصلة المستثمرين
يرى محللو الأسواق أن مؤشر الدولار سيظل مدعوماً في المدى القريب طالما بقيت حالة عدم اليقين الجيوسياسي قائمة. ومع استمرار تأثر سلاسل الإمداد والطاقة بالتوترات الإقليمية، يفضل المستثمرون الاحتفاظ بالدولار كأداة للتحوط، مما يضع ضغوطاً إضافية على عملات الأسواق الناشئة والعملات الحساسة للمخاطر.





















