
نوال المتوكل في نيويورك: 54 ثانية غيرت حياة جيل من النساء
استعرضت السيدة نوال المتوكل، نائبة رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، القدرة “الاستثنائية” التي تضطلع بها الرياضة كأداة لكسر الحواجز الاجتماعية والارتقاء بظروف العيش، لاسيما في صفوف النساء والفتيات عبر العالم.
وخلال حدث رفيع المستوى تخليداً لـ اليوم الدولي للرياضة في خدمة التنمية والسلام (6 أبريل)، أبرزت البطلة المغربية دور الرياضة كقوة ناعمة ومحرك أساسي لتحقيق التحول الاجتماعي الشامل.
من ذهبية لوس أنجلوس إلى قيادة التغيير العالمي
استحضرت المتوكل، وهي أول سيدة عربية وإفريقية ومسلمة تحرز ذهبية أولمبية (لوس أنجلوس 1984)، اللحظة التاريخية التي غيرت مسار حياتها، قائلة:
“54 ثانية، هو الوقت الذي تطلبه تحويل حلمي إلى واقع، ليغير بذلك حياتي وحياة العديد من الفتيات في بلدي المغرب”.
وأكدت أن تجربتها الشخصية أثبتت أن الألعاب الأولمبية تمنح النساء منصة فريدة للتعبير عن أنفسهن وتفجير طاقاتهن، وهو المسار الذي تواصل تشجيعه يومياً بعد مرور أكثر من 40 عاماً على إنجازها التاريخي.
طفرة “المناصفة” في اللجنة الأولمبية الدولية
أعربت السيدة المتوكل عن اعتزازها بالتقدم الملحوظ الذي حققته اللجنة الأولمبية الدولية في ملف التنوع والإدماج، مستعرضة مؤشرات رقمية تعكس هذا التحول:
المناصفة الإدارية: وصلت نسبة النساء في عضوية اللجنة الأولمبية الدولية إلى 44%، مع احترام مبدأ المناصفة في جميع اللجان.
رئاسة نسائية تاريخية: لأول مرة منذ تأسيسها قبل قرن، تتولى سيدة (كيرستي كوفنتري) رئاسة اللجنة.
المشاركة الميدانية: قفزت تمثيلية النساء من 20% في أولمبياد لوس أنجلوس 1984 إلى 50% في أولمبياد باريس 2024، محققة مناصفة تامة بين الجنسين.
الرياضة لغة كونية لتنفيذ أجندة 2030
شكل اللقاء، الذي نُظم تحت شعار “الرياضة: بناء الجسور، كسر الحواجز” بدعم من قطر وموناكو وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، مناسبة لإعادة التأكيد على أن الرياضة ليست مجرد منافسات، بل هي:
لغة عالمية: تحفز الإدماج الاجتماعي وتحد من مظاهر الإقصاء.
أداة سلام: تسهم في توطيد التفاهم بين الشعوب والحد من النزاعات.
ركيزة تنموية: تدعم تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ضمن أجندة الأمم المتحدة لسنة 2030.






















