
تصعيد دامي في لبنان: قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت

موجة غارات عنيفة: حصيلة ثقيلة للعدوان الإسرائيلي على الجنوب
شهد لبنان صباح اليوم السبت 4 أبريل 2026، موجة جديدة من التصعيد العسكري الدامي، حيث شنت القوات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مناطق متفرقة. وأفادت التقارير الميدانية بمقتل شخص وإصابة 6 آخرين في غارة استهدفت بلدة “القطراني” في الجنوب، فيما استهدفت مسيرة انتحارية دراجة نارية في بلدة العباسية، مما أدى إلى مقتل شخصين على الفور.
استهداف المسعفين والمستشفيات في مدينة صور
أصدرت وزارة الصحة اللبنانية بياناً عاجلاً كشفت فيه عن تضرر القطاع الصحي والخدماتي جراء القصف:
منطقة الحوش: أسفرت غارتان عن إصابة 11 مواطناً، من بينهم 3 مسعفين تابعين للدفاع المدني اللبناني أثناء تأدية واجبهم.
المستشفى اللبناني الإيطالي: تعرضت المنشأة لأضرار مادية جسيمة، إلا أن الإدارة أكدت استمرار العمل لتقديم الإسعافات الضرورية للجرحى.
بلدة معركة: أدت غارة جوية في قضاء صور إلى إصابة 10 مواطنين بجروح متفاوتة الخطورة.
عمليات توغل وسلسلة غارات على الضاحية الجنوبية والبقاع
لم يقتصر التصعيد على القصف الجوي، بل امتد ليشمل عمليات ميدانية واستهدافات لمناطق سكنية مكتظة:
اختطاف في شبعا: أكد مصدر أمني أن قوة إسرائيلية توغلت فجراً في بلدة شبعا الحدودية واختطفت مواطناً لبنانياً قبل انسحابها.
قصف الضاحية الجنوبية: شن الطيران الحربي غارات متتالية استهدفت حي الأمريكان، حارة حريك، منطقة الجاموس، وحي ماضي، وصولاً إلى تحويطة الغدير.
البقاع والجنوب: طال القصف منطقة “سحمر” في البقاع الغربي، بالإضافة إلى حزام ناري استهدف بلدات عديدة في عمق الجنوب اللبناني.
تحذيرات من كارثة إنسانية مع اتساع رقعة الصراع
دخل الوضع الأمني في لبنان مرحلة “التصعيد الخطير” منذ الثاني من مارس المنصرم، حيث وسع الطيران الإسرائيلي دائرة استهدافاته لتشمل مرافق حيوية وأحياء سكنية. وتتزايد التحذيرات الدولية والمحلية من تدهور الأوضاع الإنسانية، وسط نزوح آلاف العائلات ونقص حاد في المستلزمات الطبية والخدمات الأساسية في المناطق المنكوبة.






















