
أيندهوفن يعتلي منصة التتويج: حسم اللقب قبل 5 جولات من النهاية
أعلن نادي بي إس في أيندهوفن نفسه ملكاً على عرش كرة القدم الهولندية، بتتوجه رسمياً بلقب الدوري الهولندي الممتاز (الإيريديفيزي) للمرة الـ27 في تاريخه. وجاء هذا الحسم المبكر اليوم الأحد 5 أبريل 2026، مستفيداً من تعثر مطارده المباشر نادي فاينورد الذي سقط في فخ التعادل أمام فولندام، ليصبح الفارق النقطي غير قابل للتعويض قبل 5 جولات من صافرة النهاية.
ريمونتادا “فيليبس ستاديوم”: ليلة الحسم الدراماتيكية
رغم أن اللقب حُسم رسمياً اليوم، إلا أن ركائزه وضعت مساء أمس السبت في ليلة لا تُنسى بملعب “فيليبس”. حيث نجح أيندهوفن في قلب تأخره بهدفين أمام أوتريخت إلى فوز مثير بنتيجة (4-3). هذه “الريمونتادا” كانت بمثابة الإعلان الضمني عن هوية البطل، بانتظار هدية فولندام التي لم تتأخر.
بصمة مغربية ذهبية: الصيباري ودريوش وصلاح الدين يصنعون الفارق
شهد هذا التتويج سيطرة مغربية واضحة، حيث كان للثلاثي “إسماعيل الصيباري، صهيب دريوش، وأنس صلاح الدين” دوراً محورياً في استعادة اللقب إلى خزائن النادي:
إسماعيل الصيباري: أكد النجم الدولي المغربي أنه “مهندس” خط الوسط، حيث تألق في المباراة الحاسمة بتسجيله هدفين وصناعة آخر، مواصلاً تقديم مستويات استثنائية طيلة الموسم.
صهيب دريوش: تقمص دور “المنقذ” بامتياز، بعدما سجل هدف الفوز القاتل في الدقيقة 94 أمام أوتريخت، وهو الهدف الذي كسر طموحات المنافسين وعبد الطريق نحو الدرع.
أنس صلاح الدين: قدم موسماً متوازناً دفاعياً وهجومياً، مشكلاً إضافة نوعية في تشكيلة الفريق الأساسية.
الهيمنة المطلقة: أرقام بي إس في أيندهوفن في موسم 2026
فرض أيندهوفن سيطرته على “الإيريديفيزي” منذ الأسابيع الأولى، متميزاً بـ:
الفعالية الهجومية: كأقوى خط هجوم في الدوري بفضل تحركات الصيباري ودريوش.
التوازن الدفاعي: قدرة الفريق على العودة في النتيجة وتحمل الضغط في المباريات الكبرى.
الاستمرارية: الحفاظ على فارق مريح من النقاط عن ملاحقه فاينورد طوال مراحل الإياب.
اللاعب المغربي في هولندا: نضج وتألق مستمر
يؤكد هذا التتويج الجماعي للثلاثي المغربي تصاعد مكانة “أسود الأطلس” في الدوري الهولندي. إنها رسالة قوية تعكس نضج التجربة المغربية في الملاعب الأوروبية، وقدرة الموهبة المغربية على قيادة أعرق الأندية القارية نحو الألقاب، مما يعزز من خيارات المنتخب الوطني المغربي في الاستحقاقات القادمة.






















