
أكد الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موكادور، أندري أزولاي، يوم الاثنين بالرباط، أن إعادة إحياء وتأهيل متحف سيدي محمد بن عبد الله ستساهم في تعزيز البنية الثقافية والفنية بمدينة الصويرة، وترسيخ مكانتها كقطب ثقافي بارز.
شراكة مؤسساتية لإحياء المتحف
وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها إلى جانب وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف مهدي قطبي، ورئيس المجلس الجماعي للصويرة، حيث تم التأكيد على أهمية التعاون بين هذه المؤسسات لإعطاء “نفس جديد” لهذا المتحف العريق.
إشعاع مدرسة الفنون التشكيلية بالصويرة
وأبرز أزولاي أن مدرسة الصويرة للفنون التشكيلية أصبحت تحظى بإشعاع وطني ودولي، مشدداً على ضرورة توفير فضاء خاص يحتضن إبداع الفنانين التشكيليين الذين ساهموا في تميز هذه المدرسة.
حضور دولي متزايد للفن الصويري
وأشار إلى أن أعمال الفنانين المرتبطين بهذه المدرسة أصبحت حاضرة في كبرى المتاحف العالمية وفي مجموعات فنية خاصة، مما يعكس قيمة هذا الإرث الفني المتنامي.
“بيت الذاكرة” نموذج للنجاح الثقافي
كما توقف عند نجاح مشروع “بيت الذاكرة” الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2020، والذي استقبل أعداداً متزايدة من الزوار تجاوزت 120 ألف زائر سنة 2025، مؤكداً أن الصويرة تعيش دينامية ثقافية تجمع بين التراث والانفتاح والإبداع الفني الحديث.






















