
أعلنت السلطات الفرنسية منع جماهير نادي أولمبيك ليون من التنقل إلى منطقة إيل دو فرانس، يوم الأحد 19 أبريل، لحضور مباراة فريقهم أمام باريس سان جيرمان، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.
وجاء هذا القرار بموجب مرسوم صادر عن وزارة الداخلية الفرنسية، نُشر اليوم الجمعة في الجريدة الرسمية، ويقضي بحظر تنقل كل من يدعي صفة مشجع لليون أو يتصرف على هذا الأساس نحو محيط ملعب بارك دي برانس.
أسباب القرار: مخاوف أمنية وسوابق عنف
وبررت وزارة الداخلية هذا الإجراء بـ«السلوك العنيف لبعض المشجعين» من الجانبين، إضافة إلى وقوع اشتباكات متكررة بين أنصار الناديين، فضلاً عن مخاطر مرتبطة باستخدام المفرقعات وما قد ينجم عنها من إصابات أو أضرار.
كما أشار القرار إلى أن العلاقات بين جماهير باريس سان جيرمان وليون «تتسم بعداء شديد منذ سنوات طويلة»، مع تسجيل عدة حوادث عنف خلال المواسم الأخيرة.
معطيات أمنية تعزز قرار المنع
واستندت السلطات الفرنسية أيضاً إلى معطيات أمنية سابقة، من بينها حادثة وقعت قبل مباراة ليون أمام يونغ بويز السويسري، حين تم العثور على أسلحة بيضاء ومعدات تستخدم في رياضات قتالية داخل مركبات كانت تقل مشجعين للفريق.
واعتبرت وزارة الداخلية أن الإجراءات الأمنية المعتادة، بما فيها الطوق الأمني حول ملعب بارك دي برانس، لا تكفي وحدها لضمان تفادي المخاطر المحتملة.
وضعية الفريقين قبل المواجهة
على المستوى الرياضي، يدخل باريس سان جيرمان المباراة متصدراً ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 63 نقطة، فيما يحتل أولمبيك ليون المركز الخامس برصيد 51 نقطة، علماً أن الفريق الباريسي حقق الفوز في آخر خمس مواجهات جمعته بالليون.





















