
يخلد المغرب، على غرار باقي دول العالم، الأسبوع العالمي للتلقيح خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 أبريل الجاري، تحت شعار: “أطفالنا كانبغيوهم، بالتلقيح نحميوهم”.
مناسبة للتذكير بأهمية التلقيح
وأفادت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في بلاغ لها، أن تخليد هذا الأسبوع يمثل مناسبة للتذكير بأهمية التلقيح، باعتباره أحد أفضل الاستثمارات في مجال الصحة، وعنصراً أساسياً في الرعاية الصحية الأولية، وركيزة أساسية لحماية صحة الأطفال، فضلاً عن كونه يساهم في تعزيز الأمن الصحي للمملكة.
التزام وطني برعاية ملكية سامية
وأبرزت الوزارة أن هذا الالتزام الوطني يستمد قوته من العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لصحة المواطنين، ما مكن المملكة من تعزيز مكانتها في مجال حماية صحة الأطفال، انسجاماً مع الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، بما يضمن الولوج العادل إلى خدمات وقائية ذات جودة.
برنامج وطني للتلقيح في خدمة الصحة العمومية
وأكد البلاغ أن البرنامج الوطني للتمنيع يواصل تعبئة موارده تحت إشراف الوزارة، بهدف ضمان حماية صحية مثلى للسكان.
ويشمل ذلك توفير اللقاحات بشكل مجاني ومستمر للوقاية من 12 مرضاً مستهدفاً، إلى جانب اعتماد جدول وطني للتلقيح يتم تحيينه بشكل دوري وفق توصيات اللجنة الوطنية العلمية والتقنية الاستشارية.
مواكبة التطورات الوبائية
كما يعمل البرنامج على مواكبة التحولات الوبائية على المستويين الوطني والدولي، من خلال ملاءمة المنظومة الصحية مع المستجدات العلمية والتحديات الصحية الراهنة، بما يعزز فعالية الاستجابة واستمرارية الحماية الصحية.
دعوة إلى الانخراط والمسؤولية
وشددت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على أن نجاح هذا الورش الوقائي يظل رهيناً بانخراط جميع مكونات المجتمع، مع الالتزام بالجدول الوطني للتلقيح لضمان مناعة فردية وجماعية مستدامة.
كما دعت إلى التصدي للمعلومات المغلوطة والإشاعات التي قد تؤثر سلباً على صحة الأطفال وتعرقل جهود الوقاية، مجددة دعوتها للمواطنين والمهنيين والشركاء إلى مواصلة التعبئة لتعزيز ثقافة الوقاية وحماية صحة الأجيال الصاعدة.



















