
أعلن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”، يوم السبت 30 ماي، أن عيد الأضحى لهذا العام مرّ في ظروف صحية مُرضية، بفضل برنامج عمل خاص ومنظومة مراقبة مكثفة رافقت مختلف مراحل هذه المناسبة الدينية.
وأرجع المكتب، في بلاغ له، هذا النجاح إلى التعبئة الاستثنائية لمصالحه البيطرية ومختبراته طيلة أيام العيد، إلى جانب الانخراط الفاعل لمختلف الشركاء والمتدخلين من سلطات محلية وجمعيات لحماية المستهلك ومهنيين وجزارين وأطباء وتقنيين بياطرة.
وفي هذا الإطار، عبّأ “أونسا” موارده البشرية عبر مداومة 500 طبيب وتقني بيطري على مدار أيام العيد، تولّوا مهام الفحص والمراقبة والإرشاد عبر مختلف جهات المملكة.
وكشف البلاغ أن المصالح البيطرية أجرت فحوصات شملت أكثر من 3750 سقيطة في مختلف الجهات، فضلا عن زيارات ميدانية إلى 350 منزلا تجاوبا مع طلبات المواطنين، بهدف المعاينة المباشرة وتقديم الإرشادات الدقيقة حول السلامة الصحية للحوم الأضاحي.
وبالموازاة مع ذلك، استجاب المكتب لأزيد من 2000 اتصال عبر الهاتف ومنصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، للرد على تساؤلات المواطنين بشكل متواصل، إلى جانب مواصلة عمليات المراقبة والتفتيش المنتظمة بالمجازر المعتمدة ومحلات الجزارة للتأكد من مطابقة اللحوم والأحشاء للمعايير الصحية المعمول بها.
وخلص “أونسا” إلى أنه حرص طوال هذه الفترة على اعتماد مقاربة القرب والإنصات الفعّال لانشغالات المواطنين عبر جميع مصالحه، بما يضمن مناسبة دينية آمنة من الناحية الصحية.






















