
عاشت ساكنة دوار الحلاف التابع لإقليم بنسليمان على وقع حادث مؤلم، بعدما تم العثور على جثة رجل مسن كان قد اختفى عن الأنظار منذ عشرة أيام، داخل إحدى المزارع الفلاحية بالمنطقة.
وخلف هذا الحادث حالة من الحزن والأسى وسط أفراد عائلته وسكان الدوار، الذين شاركوا طيلة الأيام الماضية في عمليات بحث مكثفة أملاً في العثور عليه حياً.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن اكتشاف الجثة تم بشكل عرضي أثناء قيام سائق آلة للحصاد بعمله داخل أحد الحقول الزراعية.
وأثناء مباشرة عملية الحصاد، انتبه السائق إلى وجود جسم غريب أمام الآلة، ما دفعه إلى التوقف والنزول لمعاينة المكان، قبل أن يكتشف أن الأمر يتعلق بجثة في مرحلة متقدمة من التحلل، الأمر الذي استدعى إشعار السلطات المختصة على الفور.
وفور توصلها بالإشعار، انتقلت إلى مكان الواقعة السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، مرفوقة بعناصر الشرطة العلمية والتقنية، حيث تم تطويق المكان وفتح تحقيق ميداني تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وباشرت الفرق المختصة إجراءات المعاينة وجمع الأدلة والمعطيات اللازمة لتحديد جميع الظروف والملابسات المرتبطة بهذه الواقعة.
كما تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، الذي من شأنه المساعدة في تحديد أسباب الوفاة وتوقيتها بدقة.
وتسعى التحقيقات الجارية إلى كشف كافة التفاصيل المرتبطة بظروف اختفاء المسن والوقوف على حقيقة ما جرى خلال الفترة التي سبقت العثور عليه.
وخيمت أجواء من الحزن على دوار الحلاف بعد تأكيد العثور على المسن المفقود متوفياً، خاصة بعد الجهود الكبيرة التي بذلتها أسرته وسكان المنطقة خلال الأيام الماضية بحثاً عنه.
وتبقى نتائج التحقيق والأبحاث القضائية الجارية كفيلة بالكشف عن الملابسات الكاملة لهذه الواقعة التي هزت ساكنة المنطقة وخلفت الكثير من التساؤلات حول ظروف الوفاة.






















