استقبلت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء “مينورسو” رسميا، قائد قوتها الجديد، اللواء الباكستاني جواد أحمد، خلال مراسم عسكرية أقيمت بمقر البعثة بمدينة العيون، وذلك في إطار تسلمه مهامه على رأس المكون العسكري للبعثة.
وجرت مراسم الاستقبال بحضور رون ميستي كامويندو، من مالاوي، رئيس قسم دعم البعثة في “مينورسو”، إلى جانب رئيس أركان القوة، آسا دي. كيم، وعدد من أفراد الطاقمين العسكري والمدني التابعين للبعثة.
وخلال المناسبة، رحب كامويندو وكيم بالقائد العسكري الجديد، مؤكدين أهمية المكون العسكري في تنفيذ الولاية الموكولة إلى بعثة “مينورسو”، كما أشادا بالتجربة المهنية التي راكمها اللواء جواد أحمد، خصوصا في مجال عمليات حفظ السلام.
أكثر من 35 عاما من الخبرة
وعبر اللواء جواد أحمد عن “شرفه»” بتولي مهمة قيادة القوة العسكرية للبعثة الأممية، مؤكدا التزامه بخدمة قضية السلام وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأعلن القائد الجديد عزمه زيارة مختلف مواقع “مينورسو»” المنتشرة عبر المنطقة، إلى جانب عقد لقاءات مع ممثلي البعثة، بهدف تكوين صورة أكثر شمولا عن طبيعة عملها والتحديات التي تواجهها في أداء مهامها.
ويحمل الضابط الباكستاني خبرة تتجاوز 35 عاما في مجال القيادة العسكرية وعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وهي تجربة ستشكل رصيدا مهنيا خلال توليه قيادة المكون العسكري للبعثة.
خلفا للواء البنغلاديشي
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد عين اللواء جواد أحمد في شهر غشت الماضي قائدا جديدا للقوة العسكرية لـ”مينورسو”، خلفا للواء البنغلاديشي محمد فخر الإسلام أحسن، الذي انتهت مهمته في 2 غشت الماضي.
ويأتي تسلم أحمد لمهامه في العيون في إطار انتقال قيادة المكون العسكري للبعثة، مع بدء القائد الجديد في التعرف على مختلف مواقعها وأفرادها وطبيعة المهام الموكولة إليها.
وتشكل مراسم الاستقبال الرسمية محطة أولى في مباشرة اللواء الباكستاني لمهامه الجديدة، في انتظار استكمال جولاته بمختلف مواقع البعثة والاطلاع عن قرب على سير عملياتها والتحديات المرتبطة بتنفيذ ولايتها.




