
“العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما”
السعودية توسع آفاق تكفير ذنوب ما بين الحولين

Mcg24
اتباعا لنهج النبوة، و تفاعلا مع وصايا خير البرية عليه الصلاة والسلام، في تصفية النفوس، وتنقيتها من الذنوب والخطايا، يضع المسلم في قلبه وجوارحه حديث النبي الخاتم محمد (ص) عن فضل إلحاق عمرة بأخرى، باعتباره الحديث الرئيسي للعمرة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
لأجل هذا الحديث وشوقا لزيادة التواب وتكفير ما بين العمرتين ورفع الدرجة عن الحق تعالى، تجد المسلمين من كل العالم، يجددون أداء مناسك العمرة، بل إن منهم من يعتمر عادة واعتيادا كل عام إما فردا، أو رفقة الأسرة كاملة.
وتسهيلا لهذا النسك لكل الحاملين للتأشيرات باختلاف نوعها، وليس فقط تلك المخصصة للسفر الديني حجا أو عمرة، وسعت المملكة العربية السعودية أداء العمرة بجعل كل التأشيرات صالحة لذلك، حيث سبق أن أكدت وزارة الحج والعمرة يوم الأحد الماضي أن جميع حاملي التأشيرات بمختلف أنواعها، سواء للزيارة الفردية أو العائلية او السياحية، وغيرها، يمكنهم أداء مناسك العمرة خلال وجودهم في المملكة.
وبحسب إعلان وزارة الحج عشية يوم 5 أكتوبر والذي يدخل ضمن رؤية المملكة العربية السعودية 2030، فإن هذا القرار يندرج في إطار جهودها لتيسير الإجراءات أمام ضيوف الرحمن، وتوسيع دائرة المستفيدين من الخدمات المقدمة في منظومة الحج والعمرة.
وفي نفس الصدد ولأجل ذلك، تم إحداث منصة رقمية “نسك عمرة” لتمكين كل من يرغب في أدائها بشكل مباشر.
لذلك لا عجب في أن يحظى على القرار السعودي بترحيب كبير من كل مسلمي العالم، وهو ما جعله حدثا إعلاميا عالميا إلى يومنا هذا، حيث بالإمكان لكل أجنبي متواجد بالسعودية في رحلة سفر أن يخصص بعضا من وقته لأداء العمرة دون تعقيدات إجرائية إدارية، وكما يقول مثلنا الشعبي المغربي “حْجّة وزيارة..”





















