الإكوادور ترد بحزم على تصاعد الجريمة وتنقل أخطر السجناء

أعلن الرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا أن السلطات نقلت 300 من أخطر السجناء في البلاد إلى سجن جديد شديد الحراسة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن ومكافحة نفوذ العصابات الإجرامية داخل السجون.

وقال نوبوا، في منشور على منصة “إكس” (تويتر سابقاً):

“أرادت الجريمة تحدي الإكوادور… واليوم ردت الإكوادور بالأفعال”،

وأرفق تصريحه بصورة تُظهر عشرات السجناء مقيّدي الأيدي، محلوقي الرؤوس، ويرتدون بزات برتقالية، وسط حراسة مشددة من جنود ملثمين.


تفاصيل عن السجن الجديد “كارسيل ديل إنكوينترو”

يقع السجن الجديد، المسمى “كارسيل ديل إنكوينترو” (Carcel del Encuentro)، في منطقة خونتاس ديل باسيفيكو التابعة لمقاطعة سانتا إيلينا (غرب الإكوادور).

ويتميز هذا السجن بكونه أحد أكثر المنشآت الأمنية تشديداً في البلاد، بطاقة استيعابية تصل إلى 800 سجين.
ويُعد أحد سجنين وعد الرئيس نوبوا ببنائهما منذ توليه الحكم في عام 2023، ضمن خطة وطنية لإصلاح منظومة السجون ومحاربة الجريمة المنظمة.


خطوة تأتي بعد أعمال عنف داخل السجون

جاءت عملية نقل السجناء بعد يوم واحد فقط من أعمال عنف دامية في سجن ماتشالا، الواقع في جنوب غرب البلاد، والتي أسفرت عن مقتل 31 سجيناً نتيجة اشتباكات بين عصابات متنافسة.

وتحولت السجون الإكوادورية في السنوات الأخيرة إلى مراكز عمليات لعصابات المخدرات التي تخوض صراعات عنيفة للسيطرة على طرق التهريب والأسواق غير المشروعة.
ومنذ عام 2021، تسببت هذه المواجهات في مقتل أكثر من 500 سجين، ما جعل الإكوادور من أكثر الدول تضرراً من عنف السجون في أمريكا اللاتينية.


استراتيجية أمنية جديدة لتعزيز السيطرة

يرى مراقبون أن نقل السجناء إلى منشأة عالية التأمين يمثل خطوة رمزية ورسالة قوية من حكومة نوبوا، مفادها أن الدولة استعادت زمام المبادرة في مواجهة العصابات.
كما يأتي هذا الإجراء ضمن خطة أمنية شاملة تعتمد على تحديث البنية التحتية للسجون وزيادة المراقبة الأمنية، إلى جانب تنسيق الجهود بين الجيش والشرطة الوطنية.

محسن صبرالله

اترك تعليقاً

Turn on JavaScript to leave a comment.

Exit mobile version
✕
MCG24

مجانى
عرض