
اعتبر البيت الأبيض، الأحد، أن المحادثات المنعقدة في سويسرا حول مقترح لإنهاء الحرب في أوكرانيا تمثل “خطوة هامة إلى الأمام”، مؤكداً أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يحترم بالكامل سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها.
وجاء ذلك في بيان أميركي-أوكراني مشترك صدر عقب جلسات مكثفة في جنيف، أشار إلى أن الطرفين نجحا في صياغة إطار محدّث ومحسّن لخطة السلام المقترحة.
اجتماعات جنيف: تقدم في صياغة إطار جديد لخطة السلام
قاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وفداً رفيع المستوى في اجتماع ضم مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين، ضمن جهود دبلوماسية مكثفة لوقف الحرب المستمرة منذ فبراير 2022 بعد الغزو الروسي.
وتأتي هذه المحادثات بينما يمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوكرانيا حتى 27 نوفمبر للموافقة على خطته للسلام التي تتضمن 28 بنداً، لكن كييف تسعى لإدخال تعديلات واسعة عليها.
مطالب روسية مثيرة للجدل… ورفض أوكراني لتقديم تنازلات سيادية
تشمل مسودة الخطة الحالية جملة من المطالب الروسية، من بينها:
تخلي أوكرانيا عن أجزاء من أراضيها
تقليص حجم الجيش الأوكراني
التعهّد بعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)
وتعارض كييف هذه البنود لأنها تمس سيادتها ومستقبل أمنها.
وأعطى البيان الصادر عقب المحادثات مؤشراً واضحاً على وجود تغييرات فعلية في الإطار الجديد، بما يعكس تقدماً في توحيد المواقف.
بيان مشترك: “تقدم ملموس” نحو توحيد المواقف وتحقيق سلام عادل
أوضح البيان الأميركي-الأوكراني أن المحادثات اتسمت بـ”الاحترام والمهنية” وشهدت تقدماً ملموساً نحو تحديد الخطوات المقبلة في العملية الدبلوماسية.
وأكد الجانبان أنه يجب أن يحقق أي اتفاق مستقبلي:
سلاماً عادلاً ودائماً
احتراماً كاملاً لسيادة أوكرانيا
ضمانات حول أمنها وازدهارها المستقبلي
كما تعهد الطرفان بمواصلة العمل على مقترحات مشتركة “خلال الأيام المقبلة”.





















