تعرض تسعة صحافيين من غينيا الاستوائية، ليلة أمس الجمعة، لحادث سير خفيف، عقب المباراة التي جمعت بين المنتخب المغربي ونظيره المالي، ضمن منافسات كأس إفريقيا للأمم المقامة بالمغرب.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الوفد الصحافي كان في طريق عودته إلى مقر إقامته بمدينة الدار البيضاء، على متن السيارة المخصصة لنقلهم، قبل أن تتعرض هذه الأخيرة لاصطدام من طرف سيارة نفعية، ما أدى إلى وقوع الحادث.
ولحسن الحظ، لم يُسفر الحادث عن إصابات خطيرة، حيث وصفت الحالة الصحية للصحافيين بأنها مستقرة، واقتصرت الإصابات المسجلة على كدمات خفيفة، استدعت فقط إسعافات أولية دون الحاجة إلى نقلهم إلى المستشفى.
وفي إطار التدخل السريع، تم تأمين سيارة بديلة في وقت وجيز، مكنت الوفد الإعلامي من مواصلة طريقه والعودة بسلام إلى مقر إقامته، في أجواء تطبعها العناية والاهتمام بسلامة الضيوف.
ويأتي هذا الحادث العرضي في وقت تعرف فيه المملكة المغربية تعبئة شاملة لإنجاح كأس إفريقيا للأمم، سواء على مستوى التنظيم أو الاستقبال، مع الحرص على توفير ظروف آمنة ومريحة لمختلف الوفود المشاركة، بما فيها الأطقم الإعلامية القادمة من مختلف الدول الإفريقية.




