
أكد أمين المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ووكيل الجامعة للعلاقات الخارجية، خالد بن عبد العزيز الحرفش، اليوم الأربعاء 7 يناير بالرباط، أن المؤسسات الأمنية والرياضية مدعوة إلى مضاعفة جهودها لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بأمن التظاهرات الرياضية الكبرى.
التعصب والعنف أبرز التحديات التي تواجه الرياضة
وأوضح الحرفش، في كلمة خلال افتتاح الملتقى العلمي الدولي حول “أمن الفعاليات الرياضية الكبرى: التحديات الأمنية والقانونية في ظل التحولات الرقمية”، أن الرياضة باتت تواجه عدداً من الآفات، من بينها التعصب والعنصرية وخطابات الكراهية وأعمال العنف المصاحبة لبعض الفعاليات الرياضية، وهو ما يعيق تحقيق الأهداف النبيلة للرياضة ودورها الإنساني.
وشدد في هذا السياق على ضرورة اعتماد حلول علمية وعملية لمواجهة هذه الظواهر، وتشجيع ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة والنزاهة والشفافية داخل المؤسسات الرياضية، إلى جانب إدماج أهداف التنمية المستدامة ضمن صلب استراتيجياتها وبرامجها.
الرياضة رافعة للسلام والتنمية المستدامة
وأكد المسؤول ذاته أن الرياضة تشكل وسيلة فعالة لتعزيز السلام والتنمية، في انسجام مع خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، مبرزاً دورها المتنامي في دعم الأمن والاستقرار ونشر قيم التسامح والتعايش بين الشعوب.
وأضاف أن المبادرات الأممية الرامية إلى توظيف الرياضة من أجل التنمية والسلام تسهم في جعل المجتمعات أكثر أمناً واستقراراً، وتعزز الروابط الإنسانية العابرة للحدود.
ملتقى دولي بمشاركة وازنة لخبراء ومؤسسات دولية
ويُنظم هذا الملتقى العلمي الدولي من طرف وزارة العدل، بشراكة مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالمملكة العربية السعودية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والقيادة العليا للدرك الملكي، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبدعم من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والمنظمة الدولية للهجرة، والاتحاد الرياضي العربي للشرطة.
ويعرف الملتقى، الممتد على مدى ثلاثة أيام، مشاركة وزراء ومسؤولين سامين وخبراء وطنيين ودوليين يمثلون مؤسسات بارزة، من بينها الاتحاد الدولي لكرة القدم، والاتحادات القارية، والأنتربول، واليوروبول، ومجلس أوروبا، ومفوضية الاتحاد الإفريقي، وهيئة سلامة الملاعب الرياضية بالمملكة المتحدة.
استعدادات المغرب لاحتضان تظاهرات كبرى
ويأتي تنظيم هذا الحدث في سياق استعداد المملكة المغربية لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2025، وكذا التحضير لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.
كما يشكل الملتقى فضاءً لتبادل الخبرات وتدارس الجوانب الأمنية والقانونية والتنظيمية المرتبطة بتأمين التظاهرات الرياضية الكبرى، خاصة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وما تفرضه من تحديات جديدة في مجالات الأمن السيبراني ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.





















