أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الاثنين 12 يناير 2026، عن إلغاء أكثر من مائة ألف تأشيرة منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025، مسجلة رقماً قياسياً خلال سنة واحدة.
أسباب الإلغاء
وأوضحت الوزارة، عبر منشور على منصة (X)، أن الإلغاءات شملت نحو 8 آلاف تأشيرة طلابية، و2500 تأشيرة متخصصة، بسبب تورط أصحابها في نشاط إجرامي.
وذكر المتحدث باسم الخارجية، تومي بيغوت، أن الأسباب الرئيسية لسحب التأشيرات تتراوح بين تجاوز مدة الإقامة، القيادة تحت تأثير الكحول، الاعتداءات والسرقات، مؤكداً أن الأولوية القصوى لإدارة ترامب هي حماية المواطنين الأمريكيين والحفاظ على السيادة الوطنية.
زيادة ملحوظة مقارنة بالعام الماضي
وأضاف البيان أن عدد التأشيرات الملغاة ارتفع بنسبة 150% مقارنة بسنة 2024، ما يعكس تشديد الإدارة على مراقبة الأجانب الموجودين في الولايات المتحدة وضمان التزامهم بالقوانين.
إجراءات جديدة للمراقبة والتحقق
وفي إطار هذا التشديد، أعلنت وزارة الخارجية عن إنشاء مركز للتتبع المستمر، لضمان امتثال جميع المواطنين الأجانب للقوانين، والسماح بالإلغاء السريع للتأشيرات للأشخاص الذين يشكلون تهديداً للسلامة العامة. كما كثفت السلطات الأمريكية إجراءات التحقق عند منح التأشيرات، بما في ذلك تدقيق منشورات التواصل الاجتماعي للمتقدمين.
سياسة أوسع لمكافحة الهجرة غير القانونية
وتندرج هذه الإجراءات ضمن سياسة شاملة لمكافحة الهجرة غير القانونية، التي جعلها الرئيس ترامب أولوية. ففي سياق متصل، أعلنت وزارة الأمن الداخلي الشهر الماضي عن ترحيل أكثر من 605 آلاف شخص، فيما غادر حوالي 2.5 مليون آخرين البلاد طواعية.




