
شهدت أسعار الذهب تراجعا ملحوظا، اليوم الجمعة 30 يناير 2026، بعدما فقد المعدن النفيس أكثر من أربعة في المئة من قيمته، على خلفية تداول أنباء عن تغييرات محتملة في قيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، رغم استمرار توجه المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن.
تراجع حاد بعد قفزة تاريخية
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 3.9 في المئة ليستقر عند 5183.21 دولار للأوقية، بعدما كان قد سجل تراجعا وصل إلى خمسة في المئة في وقت سابق من التداولات. كما هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب، تسليم فبراير المقبل، بنسبة 2.7 في المئة إلى 5176.40 دولار للأوقية.
ويأتي هذا الانخفاض بعد أن بلغ المعدن الأصفر مستوى غير مسبوق عند 5594.82 دولار للأوقية خلال الجلسة الماضية.
مكاسب شهرية قوية رغم التراجع
ورغم هذا التراجع، يواصل الذهب تسجيل أداء شهري استثنائي، إذ ارتفعت مكاسبه بنحو 20 في المئة منذ بداية يناير، محققا صعوده للشهر السادس على التوالي، في أكبر زيادة شهرية منذ يناير 1980، مدفوعا بمخاوف الأسواق العالمية وتزايد الإقبال على الملاذات الآمنة.
تباين أداء باقي المعادن النفيسة
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 5.7 في المئة إلى 109.55 دولار للأوقية، بعد أن كانت قد لامست ذروة قياسية عند 121.64 دولار في الجلسة السابقة.
كما خسر البلاتين 5.3 في المئة ليستقر عند 2489.31 دولار للأوقية، عقب تسجيله أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2918.80 دولار يوم الاثنين الماضي، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة 5.8 في المئة إلى 1890.25 دولار للأوقية.






















