
الصليب الأحمر يحذر من تفاقم الوضع الصحي
حذر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لم يصل بعد إلى ذروته، مشيرا إلى أن جهود السيطرة على الوباء قد تستغرق ما يصل إلى عام كامل قبل إعلان نهايته.
وأكد مسؤولو المنظمة الإنسانية أن المؤشرات الميدانية الحالية تدل على استمرار انتشار العدوى، وسط تحديات كبيرة تواجه فرق الاستجابة الصحية العاملة في المناطق المتضررة.
ارتفاع الإصابات والوفيات منذ بداية التفشي
ومنذ إعلان السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل أولى حالات الإصابة بالفيروس منتصف شهر ماي، ارتفعت الحصيلة بشكل ملحوظ، حيث تم تسجيل أكثر من 800 إصابة مؤكدة، إضافة إلى ما يقارب 200 حالة وفاة مرتبطة بالمرض، وفق أحدث البيانات الصحية المتاحة.
ويواصل فيروس إيبولا إثارة القلق لدى المنظمات الدولية بسبب سرعة انتشاره وخطورته العالية، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.
نقص إمكانيات الفحص يعرقل جهود الاحتواء
وأوضح برونو ميشون، مدير العمليات في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أن الفرق الميدانية تتابع الوضع عن كثب، مؤكدا أن الوباء لا يزال في مرحلة تصاعدية ولم يبلغ ذروة انتشاره حتى الآن.
وأشار إلى أن النقص الحاد في قدرات وإمكانيات الفحص يشكل أحد أبرز التحديات التي تعيق تحديد الحجم الحقيقي لتفشي المرض، ما يزيد من صعوبة احتوائه والحد من انتشاره بشكل سريع.
توقعات باستمرار الأزمة الصحية
وأعربت المنظمات العاملة على مكافحة إيبولا عن مخاوفها من استمرار الأزمة الصحية لفترة طويلة، معتبرة أن السيطرة الكاملة على الفيروس قد تتطلب أشهرا عديدة من العمل المكثف والتنسيق بين السلطات الصحية والشركاء الدوليين.
وتشير التقديرات الحالية إلى أن جهود الاستجابة قد تمتد لمدة عام كامل قبل التمكن من إعلان نهاية التفشي بشكل رسمي، في ظل الحاجة إلى تعزيز الفحوصات والتوعية الصحية وتسريع التدخلات الميدانية.






















